Foto: Janerik Henriksson /T.T

تقسيمات العمل داخل المنزل قد تؤدي الى الطلاق

تؤدي تقسيمات العمل اليومية داخل المنزل الى توتر في العلاقات الزوجية ومشاحنات قد تصل في كثير من الاحيان الى الطلاق بين الزوجين. هذا ما قالته المتخصصة في علم الاجتماع حياة ججو، في حديث للقسم العربي في الاذاعة السويدية، حول أكثر الاسباب المؤدية الى الطلاق من وجهة نظرها، وذلك بعدما نشرت الاذاعة يوم أمس دراسة اجريت في مدينة أوميو تفيد ان الضغط النفسي جراء التنقل اليومي لمسافات طويلة الى العمل يزيد من حالات الطلاق في الأسر السويدية.

وتعليقاً على تلك الدراسة، قالت المتخصصة في علم الاجتماع حياة ججو، أن التنقل واهدار الوقت يؤدي الى تراكم المسؤوليات المنزلية على المرأة بشكل خاص مما يؤدي الى توتر كبير يصل الى الطلاق. وأردفت حياة ججو أن الرجل في السويد يظهر مساعدته للمراة أخلاقياً لكن في بعض الاحيان يتملص من المسؤولية لتجد المرأة نفسها مسؤولة عن أسرة ومنزل بالاضافة الى عملها خارج المنزل لساعات متساوية مع الرجل، وهو ما اعتبرته حياة ججو السبب الأكثر شيوعاً لوقوع خلافات زوجية قد تؤدي الى الطلاق.

وذكرت حياة ججو ان الوافدين حديثاً الى السويد تتأصل داخلهم عقلية ترفض مساواتهم بالمرأة، التي لطالما اعتادوها أقل شأناً منهم في بلدهم الأم، الأمر الذي يجعلهم يرفضون تفوقها في البلد الجديد وبالتالي حدوث العديد من حالات طلاق.

وفي ختام حديثها للاذاعة السويدية قالت حياة ججو أنه اذا ما توافرت حياة عاطفية جيدة بين الازواج فانهم حينها سيستطيعون التغلب على كافة مشاكلهم، داعيةً اياهم الى طلب استشارة من متخصصين مثلما يطلبونها عادة من طبيب لتشخيص أي مرض جسدي.

ديما الحلوة Dima El Helweh

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".