Foto: TT
مصلحة الهجرة :

اعداد طالبي اللجوء قد تصل الى 105 الآف لاجئ في العام المقبل

اعلنت مصلحة الهجرة اليوم عن توقعاتها لأعداد طالبي اللجوء التي تنتظر المصلحة استقبالها خلال السنة القادمة. وفي ظل هذا الاقبال على السويد من قبل اللاجئين، تعاني بعض البلديات اكثر من غيرها، خاصة تلك التي استقبلت خلال الاشهر الاخيرة أعدادا كبيرة من اللاجئين، وباتت تفتقد للمساكن والمدارس الشاغرة، بينما هنالك بلديات ترفض استقبال اللاجئين، مما يشكل تفاوتاً بين البلديات في تحمل المسؤولية والعبء المادي.

من بين البلديات التي استقبلت العديد من اللاجئين، بلدية فيليبستاد الواقعة في مقاطعة فارملاند، والتي بحسب اتحاد البلديات ومجالس المحافظات SKL  تُعتبر اكثر بلدية مستقبلة للاجئين مقارنة بعدد سكانها، والآن تعجز البلدية عن ايجاد مقاعد للدراسة لأطفال اللاجئين.

 يان اولفورشين المنسق العام لدى بلدية فبليبستاد صرح للتلفزيون السويدي، بأن بلديته لا تستطيع توفير مساكن للاجئين ولا حتى مقاعد شاغرة في المدارس لأطفالهم، مما يعني أن بلدية فيليبستاد قد تخرق القانون الذي يُلزم البلديات بتوفير مساكن، أماكن للطلبة في المدارس وأماكن للأطفال الصغار في الروضات وغيرها من المسؤوليات.

 تقوم بلدية فيليبستاد حالياً ببناء مدرسة تمهيدية تتسع لستين طفلاً البعض منهم لاجئين والبعض الآخر جاء الى السويد بوسيلة لم الشمل. لكن في حال تزايدت  أعداد اللاجئين لن تكفي هذه المدرسة التمهيدية، فخلال الاعوام الماضية استقبلت بلدية فيليبستاد التي يصل عدد سكانها الى 10 ألاف نسمة، استقبلت أكثر من ألف لاجئ، الامر الذي قارنه يان اولفورشين بإقبال على سبيل المثال ستوكهولم باستقبال مائة ألف لاجئ في فترة قصيرة.

 تقوم مصلحة الهجرة اربع مرات في السنة، بتقييم الاوضاع السياسية والعسكرية في البلدان التي تشهد نزاعات وحروب تؤدي الى لجوء مواطنيها. وفي تقرير التكهن الماضي الذي صدر عن مصلحة الهجرة في شهر تموز ـ يوليو الماضي، تم رفع اعداد طالبي اللجوء المُنتظر قدومهم الى السويد من 61 الى 80 ألف لاجئ. التكهن الذي جاء قبل الانتخابات البرلمانية علق عليه وزير الخارجية الاسبق فريدريك راينفلدت بحث الشعب السويدي على فتح قلوبهم للاجئين القادمين والتحلي بالصبر رغم التشنج الاقتصادي الذي قد يصيب البلاد بسبب استقبال اعداد هائلة من اللاجئين لاسيما من العراق، سوريا وايريتريا.

 وبحسب تصريح مسؤول العمليات لدى مصلحة الهجرة ميكائيل ريبينفيك، من الصعب التكهن بالأعداد التي ستطلب اللجوء في السويد خلال العام المقبل بسبب أوضاع بعض الدول ذات المستقبل الغامض. لذلك تقييم اعداد طالبي اللجوء في السويد للعام المقبل يتراوح ما بين 80 و 105 الآف لاجئ، لتكون تلك الاعداد قد فاقت اعداد لاجئي حرب البلقان الى السويد في عام 1992.

 وضح ريبينفيك للإذاعة السويدية بأن العالم يشهد اكبر اعداداً من اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. وبأنه لا يوجدَ بصيصاً من الامل في افق الشرق الاوسط  بل على العكس تماماً، فالأوضاع في سوريا آيلة الى الاسوء  والنزاع  فيها انتقل الى البلدان المجاورة ليتطور الى نزاع اقليمي، يقول ميكائيل ريبينفيك من مصلحة الهجرة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".