عدسة ماتياس أولين

إنطلاق أول مشروع من نوعه في عالم البحوث

أطلق اليوم أول مشروع من نوعه في تاريخ البحوث العلمية، يدعى "أطلس البروتين البشري" وهو عبارة عن أطلس تفاعلي يحدد الأماكن في الجسم حيث تكون فيها البروتينات فعالة.

أطلق هذا المشروع في المهعد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم الذي تبنى هذا المشروع منذ عشر سنوات وعمل على تطويره.

نتائج البحث وهي عبارة عن بيانات نشرت بأكملها على الإنترنيت، حيث يستطيع المرء رؤية أماكن تواجد البروتينات المختلفة في الجسم، على سبيل المثال تلك التى توجد في العقل، الكبد والرئتين وأي منها لها وظائف متعدة ومتواجدة في أماكن متفرقة من الجسم.

والجدير ذكره أن التحديد الأولي للحمض النووي للإنسان قد تم بعد فترة وجيزة من بداية هذا القرن، وتحديد مكان تواجد البروتين ما هو إلا استمرار طبيعي لهذا العمل. في حين أن عمل الحمض النووي الموجود في الجزء الخلفي من الخلية بمثابة مدير يملي ألية وكيفية العمل في الجسم، يكون دور البروتينات مثل العمال الذين يؤدون جميع المهام.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".