Фото:  Eldrvast/flickr.com
Fото: Eldrvast/flickr.com

مكتب وساطة العمل يواجه مشاكل في تطبيق خطط ترسيخ المهاجرين

يعاني مكتب وساطة العمل من كثرة الضغط عليه ومن المنتظر ان يزيد ذلك الضغط في العام المقبل، بعد أن أعلنت مصلحة الهجرة عن توقعاتها بحضور بين 80 الى 105 ألآف طالب لجوء خلال العام المقبل، مما سيصعب على مكتب وساطة العمل الذي تسلم مهمة ترسيخ اللاجئين الجدد من البلديات في عام 2010.

من المفترض أن يستلم الموظف المسؤول لدى مكتب وساطة العمل ملف 30 مهاجر جديد، لكن أعداد معاملات اللاجئين الجدد تصل اليوم من 80 الى 90  معاملة لكل موظف لدى مكتب العمل. ومن المنتظر ان تزداد تلك الاعداد خلال العام المقبل مع تدفق أعداد أكبر من المهاجرين. هذا ما حذر منه المدير العام لمكتب وساطة العمل ميكائيل خوبري في حوار اجري معه اليوم  في البرنامج الاذاعي الصباحي p1 Morgon.

 وصف المدير العام لمكتب وساطة العمل ميكائيل خوبري مدى خطورة عدم تمكن مكتب وساطة العمل من تقديم المساعدة اللازمة للمهاجرين الجدد وعدم توفير عمل لهم في اسرع وقت ممكن. فعزلة المهاجر عن المجتمع وسوق العمل السويدي، تؤثر سلبا في المرتبة الأولى على المهاجر بشكل شخصي، وعلى المجتمع الذي اذا ما استمر في هذا التطور ستعم فيه الطبقية، بحسب خوبري.

 بث قسم الاخبار في الاذاعة السويدية أيكوت الاسبوع الماضي تقريراً حول برنامج تعليم مكثف يُقدم للأطباء اللاجئين من سوريا لكي يتمكنوا من دخول سوق العمل السويدي بأسرع وقت ممكن. لكن التقرير أكد على أن تمكن اولئك الاطباء من الحصول على عمل سيأخذ العديد من السنوات الامر الذي قد يحول حماس المهاجرين الجدد الى احباط  بحسب مديرة المشروع اولا ايكستروم.

 وهذا ما أكد عليه ميكائيل خوبري الذي اشار الى ان بطئ عملية الترسيخ في البلد وخاصة سوق العمل يُشعر المهاجر بعدم الثقة في المؤسسات الحكومية، ليس هذا فحسب فعدم اندماج المهاجرين يُشعر ايضاً المواطنين السويديين بعدم الثقة في المؤسسات الحكومية وسياسة الهجرة والاندماج. مشيراً بذلك الى اهمية استقبال المهاجرين بالنسبة لبلد صغير مثل السويد، والطلب من المواطنين السويديين تفهم هذا الامر في ظل سياسة سيئة للهجرة والاندماج، سيكون مهمة صعبة يقول ميكائيل خوبري.

 كتب ميكائيل خوبري مقالاً للمناقشة في صحيفة داغنز نيهيتر الاسبوع الماضي، حيث كشف عن المشاكل التي يواجهها مكتب وساطة العمل. مقدماً في مقالته خطة لتحديث طريقة العمل داخل تلك المصلحة الحكومية، منها ان يتم اغلاق 100 فرع لمكتب وساطة العمل واستثمار تلك الاموال في توظيف اناس أكفاء وهو الامر الذي تحدث عنه ميكائيل خوبري صباح اليوم، حيث قال بأن مكتب وساطة العمل لا يحتاج فقط للمال الاضافي من الحكومة، بل ايضاً لموظفين يتمتعون بكفاءات عالية مقارنة بما هو موجود الآن. والمعضلة هي أن الموظفين الحالين الذين لديهم الكفاءات المطلوبة يعانون من ضغط هائل ومن الصعوبة الاستعانة بموظفين من خارج مكتب وساطة العمل لشحة من يتمتعون بالكفاءة المطلوبة. لذلك تدارك تلك المشاكل ووضع خطط طويلة الامد تعتبر من الاولويات الملحة، قال ميكائيل خوبري المدير العام لمكتب وساطة العمل. 

     

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".