Foto: TT
Foto: TT

الشباب في السويد يعانون من مشاكل نفسية أكثر من نظرائهم في أوروبا الشمالية

أدى عدم وجود فرص كثيرة للشباب في السويد منذ فترة الثمانينات الى الاحساس بقلق متزايد، بالاضافة الى انهم يشعرون بأنهم اسوأ حالاً مقارنة مع نظرائهم في بلدان أوروبا الشمالية الاخرى، مثل الدانمارك، التي تمتلك من جانبها العديد من الفرص.

- أفضل ما في الامر هو وجود امكانيات كثيرة فيما يتعلق بالمدارس. فكما اعتقد، ليس هناك الكثير من المتطلبات بالنسبة لها. تقول سابرينا هانسن من الدانمارك.

سفين بريمبيري الاستاذ المساعد في الطب الاجتماعي في معهد كارولينسكا، يقول ان هناك علاقة ما بين البطالة والمشاكل المتعلقة بالصحة النفسية والعقلية في اوروبا، خاصة ان السويد من اكثر البلدان التي تعاني من تلك المشكلة، فآخر احصائية من مكتب الاحصاء المركزي تشير الى ان الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و24 عاما يعانون من مشاكل نفسية بشكل مضاعف منذ بداية تسعينيات القرن الماضي. ويضيف بريمبيري أن انظمة العمل والمدارس في بلدان اوروبا الشمالية الاخرى مختلفة عما هي في السويد. إذ أن الدانمارك لديها مدارس مهنية في المراحل الثانوية بنسبة أكبر من السويد، والنسبة العامة من البطالة في الدانمارك هي اقل من تلك في السويد.

ومن ناحيته قال الطبيب زياد يانس، الطبيب المتخصص في الطب النفسي، للقسم العربي في الاذاعة السويدية أن الشباب في السويد الذين يعانون من مشاكل اقتصادية تتأثر أحوالهم النفسية كثيراً بشكل سلبي. نافياً أن تكون نسبة الانتحار المرتفعة لدى الشباب في السويد لها علاقة مباشرة مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".