Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
صورة لين باكستروم / راديو السويد
صورة لين باكستروم / راديو السويد

ضعف تأثير الإنترنت على السياسة السويدية

الطرق التقليدية تطغى على الإنترنت في السياسة السويدية
4:20 min

رغم تزايد أعداد مستخدمي الإنترنت في السنوات الأخيرة، فإنه لا يمنح سطلة أو قوة سياسية للسويديين، حيث يؤمن عدد قليل بقدرة هذه التقنية على منحهم فرصاً أكبر للمشاركة في الحقل السياسي مقارنة بالسابق. وذلك وفقاً لتقرير جديد أعدته مؤسسة البنية التحتية للإنترنت (SE).

راديو السويد قام بإستطلاع آراء الشارع في ستوكهولم، حول إستخدام الإنترنت للتأثير على السياسة، فجاءت آراء بعض المواطنين متباينة. فهناك من يكتفي بكتابة آرائه على مواقع التواصل الإجتماعي. وهناك من لا يهتم بالمواضيع السياسية. فيما يعتقد البعض الآخر أن إرسال أو نشر آراء بشكل عشوائي لن يكون له أي تأثير، إلا في حالة وجود تجاوب من طرف بعض الأشخاص المعنيين أو من جهة مختصة، حيث يعتبر ذلك شرطاً ضرورياً للتأثير على السياسة عبر الإنترنت. وهناك من يرى أن الآراء تنتشر بسرعة بين الناس، وهذا الأمر يمكنه التأثير على السياسة.

بلغة الأرقام، وبالمقارنة مع سنة 2011، فلقد تراجعت ثقة السويديين في تأثير الإنترنت على الحقل السياسي. وحالياً هناك شخص واحد فقط من أصل عشرة، يبدي ثقة في تأثير الإنترنت على السياسة.

البروفيسور أولي فيندال أستاذ شعبة علوم الإعلام والإتصال، أعد تقريراً في هذا الجانب، بتكليف من مؤسسة البنية التحتية للإنترنت. وفي تعقيبه على مدى تأثير الإنترنت على السياسة قال فيندال "بالعودة إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي، التي تعتبر البداية الفعلية لإنتشار الإنترنت، كان كل من التقنيين والسياسيين، على حد سواء، يرون للشبكة العنكبوتية الإنترنت بشكل إيجابي، بإعتبار هذه التقنية طريقة ستفك الحصار على النظام السياسي، وستُمكن الناس من الحصول على فرص أكثر للمشاركة في السياسة. فتراجع، آنذاك، عدد أعضاء الأحزاب السياسية، وذلك لإعتقادهم أن الإنترنت ستصبح وسيلة ناجعة لإنخراطهم أكثر في السياسة بطريقة مختلفة".

لكن كل هذه التصورات الإيجابية لم تكن واقعية بما فيه الكفاية، يقول أولي فيندال. حيث تبين أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 35 عاماً، هم الأكثر إنصهاراً في السياسة عن طريق الإنترنت. في حين يبحث أغلب المواطنين عن المعلومات من خلال وسائل الإعلام التقليدية، ولا يستغلون الإنترنت لمناقشة القضايا السياسية للتأثير على الحكومة. وهذا يعني أن السويد تختلف عن البلدان الأخرى مثل الصين وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتضح تأثير الإنترنت على المسار الديمقراطي السياسي.

وفي هذا الصدد قال أولي فيندال أستاذ شعبة علوم الإعلام والإتصال "يصوت في الإنتخابات السويدية ما بين 80% إلى 85% من المواطنين، وهذا يوضح نجاعة الطرق التقليدية في الإتصال بالمواطنين، وبالتالي تتفوق على الإنترنت. على عكس البلدان التي تبنت الديمقراطية حديثاً، أو التي تشهد خلافات سياسية كبيرة، فهناك يلعب الإنترنت دوراً رئيسياً للتأثير على السياسة".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".