رئيس الوزراء ستيفان لوفين يتوسط وزير الدفاع بيترهولتكفيست وقائد القوات المسلحة سفركر يورانسون
رئيس الوزراء ستيفان لوفين يتوسط وزير الدفاع بيترهولتكفيست وقائد القوات المسلحة سفركر يورانسون

السويد تمتلك أدلة على تعرض مياهها الإقليمية للإنتهاك وتحذر من أنها ستستخدم كل الوسائل للدفاع عن سيادتها

أكدت السلطات السويدية أن لديها أدلة قوية على أن المياه الأقليمية السويدية قد تعرضت للأنتهاك خلال الشهر الماضي في منطقة أرخبيل ستوكهولم. جاء هذا التأكيد على لسان قائد القوات المسلحة السويدية سفركر يورانسون خلال مؤتمر صحفي عقد نهار اليوم بمشاركة رئيس الوزراء ستيفان لوفين ووزير الدفاع بيتر هولتكفيست.

لكن قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع رغم توفرها على أدلة لا شك فيها على قيام  غواصة بانتهاك المياه الأقليمية السويدية، لم تستطع تحديد جنسية تلك الغواصة:

ـ بأمكان سلطة الدفاع ان تؤكد أن غواصة صغيرة قد أنتهكت المياه الإقليمية السويدية، وهذا أمر لا شك فيه. الاستنتاج الذي لا جدال فيه هو أن السويد واجهت انتهاكا خطيرا وغير مقبول من قبل قوة أجنبية، لكن ليس بمقدور تحليلات سلطة الدفاع أن توجه الإتهام بشأن هذا الخرق الى بلد محدد.

رئيس الوزراء ستيفان لوفين قال أن ما حدث خطير لكنه لا يقود إلى الاستنتاج بان السويد تواجه خطرا ماثلا:

ـ أننا لا نعرف من يقف وراء ذلك الإنتهاك، لكن دعوني أكون صريحا في القول للمسؤوليين عنه: أن هذا أمر غير مقبول بالمرة. لا يجوز ان توجد تحت مياهنا الإقليمية نشاطات غوصية غريبة. سنعزز قدراتنا على اكتشاف وتحديد من يقومون بدخول مياهنا الأقليمية بصورة غير شرعية. أننا نطالب باحترام الحدود السويدية.

سلطة الدفاع عرضت خلال المؤتمر الصحفي صورة للغواصة المجهولة التي قامت بأنتهاك سيادة السويد. وتشكل الصورة المعروضة وصورا أخرى لذات الغواصة دليلا أعتمدته تحليلات سلطة الدفاع على تعرض المياه الأقليمية السويدية للأنتهاك كما قال قائد القوات المسلحة كريستر يورانسون.

كثر من التقديرات أشارت بأصابع الأتهام في الإنتهاك إلى روسيا، لكن الجانب الروسي رفض تلك الإتهامات بلهجة تهكمية. وقد وعد رئيس الوزراء ستيفان لوفين بدفع قضية الدفاع إلى صدارة جدول أعمال الحكومة، وسيتم في أطار ذلك تشكيل مجلس خاص بالسياسة الأمنية، سيكون بقيادة لوفين، وسيأخذ المجلس على عاتقة بين أمور أخرى البحث في تعزيز قوات خفر السواحل السويدية، وقد وجه لوفين تحذيرا إلى الجهات التي تقف وراء أنتهاك سيادة السويد قال فيه:

ـ يجب على الجهة التي تفكر بانتهاك المجال البحري السويدي ان تدرك المخاطر الهائلة التي ستواجه منفذي الانتهاك. سندافع عن مجالنا البحري بكل الوسائل المتاحة، وأريد أن بأذكر أن سلطة الدفاع لديها كل صلاحيات التصرف المناسب للحيلولة دون إفلات الجهة الأجنبية التي تقوم بهذه الأفعال، بما فيها كخيار أخير إستخدام وسائل القسر العسكرية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".