عديد من الأمراض ترتبط بالبدانة
عديد من الأمراض ترتبط بالبدانة

"البدانة ليست مشكلة جمالية بمقدار ما هي مشكلة صحية قاتلة"

يعاني كل ثالث شخص في السويد من زيادة الوزن. وبين شريحة السكان الذين تزيد أعمارعم عن الثلاثين عاما تبلغ نسبة من يعانون من زيادة الوزن 14%. هذا في وقت توقع فيه تقرير صادر عن منظمة بريطانية مختصة أن يعاني نصف الأشخاص البالغين في العالم من البدانة بعد خمسة عشر عاما.

التقرير يشير إلى أن النفقات العالمية لموجهة تأثيرات وعواقب البدانة تعادل قيمة النفقات في النزاعات المسلحة في العالم، وكلفة التدخين. وعلى الصعيد الأوربي تحتل السويد الموقع الثالث من أسفل قائمة البلدان التي ترتفع نسبة البدانة بين سكانها. أي أنها في وضع أفضل من المانيا وبريطانيا، لكنها أسوأ من فرنسا على سبيل المثال. البروفيسور ستيفان روسنير الباحث في مجال البدانة يرى أن إجراء مثل هذه المقارنات أمر جيد لأنها تظهر أن السمنة ليست عديمة الأهمية ولا يجوز التعامل مع عواقبها بتراخ وكسل:

ـ أنها جينات العصر الحجري التي تخلق الشراهة وتقول كل من أجل الغد، حيث يمكن أن لاتجد الغذاء، بينما نحن نعيش في العصر الحديث الذي يتوفر فيه كل ما نحتاجة من أطايب المأكولات، ولسنا بحاجة إلى القلق. ونحن الخاسرون في هذا التعارض.

التقرير يؤكد إلى أنه لإحداث انعطافة في هذا المنحى لا يكفي الأعتماد فقط على الاستهلاك الفردي لطعام جيد النوعية، أو ممارسة التمارين الرياضية، وأنما هناك حاجة لأن يخلق المجتمع أمكانيات نمط حياة أفضل، عبر إحداث تغييرات في المعايير والبيئة المادية. أمر يرحب به البرفسور روسنر سيما وأن صناع القرار في المجتمع لم يقوموا حتى الآن بما يكفي:

ـ هذه مشكلة، فالأمر لا يتعلق بالناحية الجمالية، وتقليل عدد البدناء على الشواطيء في الصيف، بل ان هناك أشخاصا يعيشون أحباطا قاتلا بسبب البدانة، فلا أحد يريد أن يكون مثقلا بالدهون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".