الظلام يخيم على سماء أوميو في وقت مبكر في الشتاء. عدسة: جهاد أبو شباب/ إذاعة السويد.
1 av 3
الظلام يخيم على سماء أوميو في وقت مبكر في الشتاء. عدسة: جهاد أبو شباب/ إذاعة السويد.
أختيرت أوميو كعاصمة ثقافية لأوروبا عام 2014. عدسة: جهاد أبو شباب/ إذاعة السويد.
2 av 3
أختيرت أوميو كعاصمة ثقافية لأوروبا عام 2014. عدسة: جهاد أبو شباب/ إذاعة السويد.
خصصت جامعة أوميو غرفة مضيئة لمساعدة طلابها الذين يعانون من طول ساعات الظلام في الشتاء. عدسة: جهاد أبو شباب/ إذاعة السويد.
3 av 3
خصصت جامعة أوميو غرفة مضيئة لمساعدة طلابها الذين يعانون من طول ساعات الظلام في الشتاء. عدسة: جهاد أبو شباب/ إذاعة السويد.

القسم العربي بإذاعة السويد يزور مدينة أوميو الشمالية

"أذهب للعمل في الظلام وأعود منه في الظلام!"
8:34 min

مع حلول فصل الشتاء على السويد، تصبح ساعات الليل طويلة جداً مقارنة بساعات النهار القصيرة للغاية، ولكن هذا الأمر يختلف من مدينة إلى أخرى في السويد، فكلما كان الموقع الجغرافي للمدينة أقرب إلى القطب الشمالي، زاد التباين بين ساعات النهار والليل في فصلي الشتاء والصيف.

في جامعة المدينة التي تعتبر من أكبر جامعات السويد التقى ميكروفون القسم العربي بإذاعة السويد بالطالب أشرف الذي سافر من إحدى مدن الجنوب السويدي للدراسة في جامعة أوميو، أشرف أوضح بأنه حاول إيجاد حلول خاصة به للتغلب على مشكلة زيادة ساعات الظلام مع بداية إقامته في أوميو، مثل أن يقوم بالدراسة برفقة أصدقائه، أو أن يزيد مم إنارة غرفته، في حين أوضح زميله أثير أن ساعات الظلام الطويلة في شتاء أوميو خلقت لديه إحساساً بالكسل والكآبة، بدورها عبرت ميرفت وهي من سكان أوميو أن قصر وقت النهار في شتاء تلك المدينة الشمالية يمنحها إحساساً بعدم القدرة على إنجاز ما تريد القيام به، في حين قال عماد الدين محمد الذي يعمل في جامعة أوميو بأنه يذهب إلى عمله في الظلام ويعود منه في الظلام.

وفي محاولة لمساعدة الطلاب الذين يعانون من ظلام شتاء أميو، أنشأت جامعة أوميو لطلابها غرفة مضيئة بشكل كبير بواسطة مصابيح خاصة، يمكن للطلاب أن يجلسوا بداخلها لكي يكتسبوا إحساساً بضوء النهار، جانيت لوندبيري إحدى المسئولات عن تلك الغرفة ذكرت أن جميع محتويات الغرفة مكسية باللون الأبيض، إضافة لعدة مصابيح كهربائية قوية تزيد من سطوعها، وأضافت لوندبيري أن الغرفة مخصصة لاسترخاء الطلاب ومنحهم إحساساً بالراحة، حيث لا يسمح في تلك الغرفة باستعمال أجهزة الهاتف المحمول أو الكمبيوتر، إلا أنها أضافت بأنها تنصح الطلاب بالخروج من الغرفة والتمتع بأشعة الشمس عند حلول أيام تكون فيها الشمس مشرقة. 

في المقابل قلل تيد بيرشون الذي يعيش في شمال السويد منذ ولادته من هول التأثيرات السلبية لسعات الظلام الطويلة في شتاء أوميو، وأشار بأن الأمر ليس ذي أهمية بالنسبة إليه ، حيث أنه يدرك دائماً أنه بعد شهر أغسطس تزداد ساعات الظلام، بينما عبرت الطالبة السويدية كوني أندرشون، التي تعيش في قرية تقع في شمال أوميو، عن سعادتها بطبيعة التغير المناخي في أوميو، حيث الضوء الدائم في الصيف والعتمة الدائمة في الشتاء، وقالت أن أباها كان يقول دائماً في مثل هذه الأوقات أن منتصف الصيف سيحل قريباً.

جهاد أبو شباب Jehad Abushabab

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".