Foto: TT.
Foto: TT.

مصلحة الهجرة تعلن عن حاجتها لأماكن سكن جديدة

سيتعين على مصلحة الهجرة تأمين حوالي عشرين الف مسكن جديد لطالبي اللجوء بحلول العام المقبل. وتكثف المصلحة حالياً من جهودها لايجاد المزيد من المعنيين ممن يستطيعون تقديم المساعدة لها. هذا وقد أعربت الكنيسة السويدية عن اهتمامها بالأمر وباشرت منذ يوم الخميس الفائت بعقد لقاءات مع ممثلين عن مصلحة الهجرة.

مسؤول قسم الاستعداد في مصلحة الهجرة توللـه فوريغورد، رحب باهتمام الكنيسة السويدية قائلاً:

- إذا كانت لديهم القدرة على المساعدة فهو أمر ايجابي بالطبع. نحن بحاجة الى 20000 مسكن في العام المقبل، وهو أمر غير متاح حالياً لذا نحن بحاجة الى المساعدة. يقول توللـه فوريغورد.

هذا وستشهد السويد العام القادم أعداداً متزايدة من طالبي اللجوء. فبحسب التقديرات ستصل أعدادهم الى 95000 متخطية الـ83000 كما في هذا العام. الأمر الذي سيؤدي بمصلحة الهجرة الى طلب تأمين المزيد من أماكن السكن، التي تضاف الى الخمسين ألف مسكن الحاليين، منهم شقق سكنية، مخيمات وأماكن مؤقتة للمبيت.

ومع إشتداد حدة أزمة السكن، قامت مصلحة الهجرة بطلب المساعدة من سلطة الاستعداد وحماية المجتمع، بالاضافة الى مركز اصلاح المجرمين ووزارة الدفاع، التي لبت النداء وسمحت لطالبي اللجوء باستخدام ثكنات عسكرية للتدريب كأماكن للسكن. لكن من جانبها، أعلنت المصلحة أن هدفها هو تأمين أماكن أكثر ملائمة للسكن.

- نحن نبحث دائما عن أماكن للسكن، مثل الشقق في المقام الأول. لدينا الى الآن 28000 شقة سكنية، استطعنا الحصول على ما بين 3000-4000 شقة جديدة هذا العام وبأفضل الأحوال سنتمكن من الحصول على مثل هذا العدد في العام القادم. يقول توللـه فوريغورد، مسؤول قسم الاستعداد في مصلحة الهجرة.

لذلك تعكف مصلحة الهجرة حالياً على دعوة منظمة أرباب العمل والمنظمات غير الحكومية لتأمين المساعدة. وكانت الكنيسة السويدية أول منظمة غير حكومية تبدي اهتمامها بالأمر.

- نحن نرى أن هناك بعض المعنيين في القطاع الخاص يبحثون عن الارباح من وراء تقديم المساعدة، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لنا. لذلك نحن نعتقد أنه سيكون هناك حاجة لجهات تطوعية، ونحن نؤمن أنه بمقدورنا ان نكون منهم. تقول كريستينا هيلكفيست، المديرة المسؤولة عن قضايا اللاجئين والاندماج في الكنيسة السويدية.

عادة ما يتم شراء ما يقرب من نصف أماكن الاقامة التابعة لمصلحة الهجرة، عن طريق الشركات الخاصة، والعدد الأكبر منهم من خلال شركة رجل الاعمال السويدي بيرت كارلسون. التكلفة اليومية للشخص الواحد تصل الى 350 كرون في الليلة الواحدة. لكنه وفيما تأمل مصلحة الهجرة من المعنيين في المنظمات غير الحكومية أن تقوم بخفض التكلفة اليومية، تعمل بدورها على ايجاد اماكن للاقامة تستطيع تأجيرها لطالبي اللجوء بشكل مباشر مما سيقلل التكلفة، يقول توللـه فوريغورد ويضيف:

- الشقق السكنية التي نريد، تكون تكلفتها بحدود 50 كرون لليلة الواحدة مع الطعام. واذا ما أراد الشخص إعداد الطعام بنفسه، فالمعونة اليومية ستصل حينها الى 70 كرون للشخص الواحد.

هذا وتعمل مصلحة الهجرة حالياً على انشاء فريق عمل لايجاد شقق سكنية جديدة، ولكن في حال عدم قدرتها على تأمين أماكن للسكن لجميع طالبي اللجوء، فستسعى الى تأمين مساكن مؤقتة للجميع، يقول توللـه فوريغورد من مصلحة الهجرة، ويضيف بأنهم لن يتمكنوا من تأمين الـ20000 شقة سكنية للعام المقبل لكنهم سيتابعون المهمة وسينجحون فيها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".