Malin Jonason, sitter vid köksbordet och försöker hitta rätt i skolans alla digitala rum. Foto: Carina Holmberg/Sveriges Radio.
مالين يانسون، عدسة: كارينا هولمبيري / الاذاعة السويدية

الكترونية التعليم المدرسي تحول دون مشاركة اولياء الامور

ماما: "أحس بأنني محبطة بشكل فضيع"
3:58 min

قد تؤثر الكترونية العملية التعليمية في المدارس على امكانية اولياء امور التلامذة في مساعدتهم بحل الواجبات المدرسية، ذلك عندما لا توجد هناك مقاعد دراسية والتلامذة يحلون الواجبات عبر برنامج في كومبيوتر المدرسة.

في غالبية البلديات السويدية، تتاح للتلامذة امكانية استخدام اجهزة الكومبيوتر او الواح القراءة الالكترونية، لكن تنظيم هذه العملية لصالح التعليم المدرسي تنقصها القواعد التي تتيح لاولياء امور التلامذة امكانية المشاركة في عالم المدرسة الرقمي. مالين يوناسون لديها طفل يتعلم في مدرسة بكونغ الف، خارج يتبوري:

- احس بأنني محبطة بشكل فضيع، اضغط هنا وهناك في كل الصفحات، وافكر هل انا الوحيدة التي لا تفهم هذا، هل يستطيع الاخرون؟ تتسائل مالين يوناسون، وهي تجلس الى طاولة المطبخ في كونغ الف وتتنقل بين صفحات المدرسة على الانترنت. الكتب قليلة والجزء الاكبر من الواجبات المدرسية لابنها يتم حلها رقميا، عبر الكومبيوتر. في الكومبيوتر هناك الكثير من التمارين، لكن مالين ينقصها المراجعات والخلفيات، الامر الذي يجعل من الصعوبة بمكان مساعدة ابنها في حل دروسه، مثلا في مادة الرياضيات:

- عندها ماذا يمكنني ان افعل، اذا ما اردت مساعدة ابني في حل واجباته المدرسية، انه يجب علي فتح الكومبيوتر واشاهد عدد من الافلام خلال عشرين دقيقة، ومن ثم آمل انني استطيع ان اساعد. من وجهي نظري ان هذه عودة الى الوراء. فقد اصبحت الامور اكثر تعقيدا وصعوبة، تقو مالين يوناسون.

منذ بدء الفصل الدراسي الخريفي، تم، في منطقة كونغ الف تجريب استخدام وسائل تدريس في مادة الرياضيات عبر صفحة على الانترنيت. الهدف منها جعل تمارين في الرياضيات اكثر تحببا، والتلامذة يحصلون على مراجعة بشكل مباشر، اذا كانوا قد عملوا صح ام خطأ.

غالبية البلديات ركزت على نوع من استخدامات الرقمنة او البرامج الالكترونية، حيث يتاح للتلامذة استخدام كومبيوتر، او لوح القراءة الالكترونية خاص بالمدرسة لمتابعة الدروس وحل الواجبات المدرسية. ولكن عن مدى تأثير ذلك على مشاركة اولياء الامور في مساعدة ابنائهم بحل الواجبات المدرسية، والعلاقة بين المدرسة والبيت، ليس هناك اية دراسة، او قواعد عامة حول الامر.

وما هو متوفر في البرنامج الدراسي العام ينص على كيفية تعامل التلامذة مع عملية التعليم الالكتروني، أي عبر برنامج الكومبيوتر. كاتارينا بلاير كورو، استاذة جامعية في بوروس، درست موضوعة ملائمة تقنية المعلومات، تعلق بالقول:

- هذه معضلة وعلى المدرسة ان تأخذها بجدية. قد يكون من الصعب ان يفرض اولياء الامور شروطا ، حين يفصحون عن عدم فهمه بهذه المسألة. -

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".