رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت ورئيسة الوسط آني لوف / TT
رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت ورئيسة الوسط آني لوف / TT

ميزانية الحكومة موضع نقاش ضمن اللجنة المالية في البرلمان السويدي

الحكومة مهددة بالسقوط
4:06 min

ناقشت اللجنة البرلمانية المالية اليوم إقتراح الحكومة المتعلق بميزانية الدولة، وسط تخوفات من سقوط حكومة ستيفان لوفين في حالة تصويت ديمقراطيي السويد لصالح ميزانية التحالف البورجوازي.

يوناس خوستيدت، رئيس حزب اليسار، صعد من لهجته اتجاه التحالف البورجوازي، وطالبه بوضع خطة بديلة من الآن في حالة خسارة لوفين. وقال "إن التحالف البورجوازي على إستعداد لخلق الفوضى والتسبب في أزمة سياسية، وما يثير الدهشة أنهم لا يتوفرون على خطة لتشكيل حكومة سويدية. فالتحالف يجب أن يكون على إستعداد للمرحلة القادمة وعلى قدر من المسؤولية قبيل أيام قليلة من المصادقة على ميزانية الدولة".

وسيتم التصويت على الميزانية في البرلمان السويدي (ريكسداغ)، في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول المقبل. أما حزب ديمقراطيي السويد، فلم يعط أية إشارات، حتى الآن، عن الخطوة التي سيُقدم عليها، لكن يمكنه إسقاط الحكومة في حالة تصويته لصالح إقتراح التحالف البورجوازي. ويطالب يوناس خوستيدت، التحالف، بتقديم أجوبة أكثر وضوحاً حول كيفية التعامل مع هذا الوضع. وقال في هذا الصدد "أتساءل عن الكيفية التي يمكن أن ينفذوا بها سياستهم، ومن هو مرشحهم لتقلد منصب رئيس الوزراء؟ إن لم يستطيعوا الإجابة على هذه الأسئلة، فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل يفكر التحالف البورجوازي في فرض إجراء إنتخابات جديدة، خصوصاً أنهم لا يتوفرون على أية خطة لحكم السويد؟"

لكن المعارضة ليست مطالبة بوضع خطة مسبقة قبل معرفة نتائج التصويت على الميزانية؟ خصوصاً أن دورها الحالي يقتصر على التصويت لصالح مقترحها، وتقديم سياسة تعود بالنفع على السويد. يوناس خوستيدت رئيس حزب اليسار كان له رأيه آخر وقال في هذا الجانب "هناك فرق بين هذه المرحلة وفترات الحكم السابقة. ففي الفترة الحالية يمكن أن تنتقل زمام الأمور للمعارضة بسرعة، وفي حالة سحب البساط من تحت أقدام الحكومة الحالية، فيجب على الطرف الآخر أن يكون مستعداً للحكم، وإطلاع الناخبين على الكيفية التي سيحكم بها".

رئيسة حزب الوسط آني لوف إستنكرت شروط يوناس خوستيدت، وقالت في هذا الصدد "في حالة فوزنا فإن ستيفان لوفين سيتحمل المسؤولية لتسوية الوضع، بإعتباره رئيساً للوزراء".

ومن جانبها آنا شينباري باترا، رئيسة المجموعة البرلمانية لحزب المحافظين، قالت "إن مسألة مشروع قانون الميزانية تبقى من إختصاصات الحكومة، التي يجب أن تتحمل المسؤولية لإيجاد مخرج لميزانيتها. ومسؤوليتنا، الآن، تقتصر على تقديم التحالف مقترح لميزانية الدولة، والتصويت عليه لكي لا نخذل الناخبين الذين صوتوا لصالحنا. أما في حالة فشل ستيفان لوفين في فرض إقتراحه، فإنه سيجد مشاكل في إيجاد الحلول والطرق التي يجب أن يسلكها لتسوية الوضع".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".