Isis i Irak. Foto: AP Photo / militant website, File / TT.
Foto: AP Photo / militant website, File / TT.

مونا سالين تقترح انشاء خطاً هاتفياً لمساعدة اهالي المجاهدين السويديين

تتصاعد حدة الاشتباكات في المدينة الكردية كوباني الواقعة على الحدود السورية التركية، حيث اعلن خلال العطلة الاسبوعية عن مقتل 50 مقاتلا من ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية جراء غارات شنتها قوات التحالف لاسيما التي قامت بها القوات الجوية الدنماركية خلال اليوميين الماضيين. وتؤكد التقارير الامنية الاوروبية أن هنالك اعداد من المجاهدين الاوروبيين العائدين الى بلدانهم بسبب الهجمات التي يتلقونها في الميدان ان كان في سوريا او العراق.

والان وبعد مرور حوالي ثلاث  سنوات على استمرار التحاق أعداد من الشبيبة المسلمين في السويد بالتنظيمات الارهابية في سوريا والعراق بدأت الحكومة السويدية بمحاولات لتدارك الامر والعمل على التصدي لتلك الظاهرة التي تنتشر بين شباب ضواحي المدن الكبيرة. ففي رينكيبي احدى ضواحي العاصمة ستوكهولم، ينتاب العديد من العوائل خليطاً من الخوف واليأس بسبب التحاق ابنائهم بتنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي. وهذا ما تؤكد عليه المرشدة الاجتماعية المتخصصة في  شؤون العائلة سونيا شريفاي، التي قالت للتلفزيون السويدي:

 -أهالي رينكيبي يشعرون بالرعب، ليس فقط اولئك الذين لديهم ابناء وبنات على الجبهات في سوريا والعراق ، بل ايضا الاهالي الذين يخشون من سفر ابائهم الى اراضي النزاع. خاصة ان غالبية من سافروا، غادروا البلاد دون ان تلحظ العائلة التخطيط المسبق لذلك.

 لمد يد العون الى العوائل المسلمة التي تعاني من تلك الظاهرة أعلنت مونا سالين، المنسقة الوطنية للعمل ضد عنف التطرف، امس الاحد عبر برنامج اجيندا في التلفزيون السويدي عن مقترح جديد بأنشاء خط هاتفي لمساعدة الاهالي الذين لديهم ابناء او بنات ملتحقين او ينوون الالتحاق بالدولة الاسلامية. كما سيكون من شأن الخط الهاتفي الجديد مساعدة الشباب المنشق عن التنظيمات الارهابية. وأكدت سالين اهمية وجود مكان يستطيع الاهالي المعنين التوجه اليه.

- ليس من المنطقي ان يترك المجتمع الاهالي في حالة من يأس، فذلك سيكون فشلا اضافيا من قبل المجتمع عدا عن الفشل الذي ادى الى التحاق حوالي 300 سويدياً  بالتنظيمات الارهابية، تقول مونا سالين.

 يؤكد اهالي رينكيبي على ان تنظيم الدولة الاسلامية بات يستقطب الشابات في رينكيبي وغيرها من المناطق الآهلة بالعوائل المسلمة، وتقول مونا سالين التي التقت اهالي رينكيبي وغيرها من الضواحي التي تعاني من ذات المشكلة، بأن بعض الشابات يسافرن الى  مناطق النزاع للمشاركة في القتال، والبعض الآخر ليتزوجن من المجاهدين ويدعمنهم بشكل او بآخر، وتضيف سالين بأن بعض الشابات قد يكرهن على السفر للجهاد وفي هذه الحالة تسجل القضية كإتجار بالبشر.

 الى جانب مونا سالين شارك بالأمس رئيس جهاز الاستخبارات السويدي انديرش تورنبري في برنامج اجيندا الاسبوعي. والذي تحدث عن تطور مشكلة سفر الشباب للجهاد في بلدان أخرى، فالظاهرة ليست بجديدة على جهاز الاستخبارات سيبو، الذي تبين ارقامه بأن 40 شخصاً سافروا على مدى عشر سنوات للجهاد في بلدان مثل اليمن والصومال، افغانستان، العراق وغيرها من الدول. لكن تورنبري أكد على أن السنوات االثلاث لاخيرة هي الاسوأ على الاطلاق، حيث تم التأكد من سفر 100 مجاهدا الى سوريا والعراق، اما اعداد المجاهدين السويديين التي لم يتم التأكد منها فقد تصل الى 300 شابا وشابة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".