Foto: SR
Foto: SR

انفجار في مجمع العدالة في مالمو مساء أمس

تعرض مجمع العدالة في مدينة مالمو إلى إنفجار مساء أمس ألحق أضراراً كبيرة بمداخل وواجهة المحكمة الابتدائية‏ في المنطقة. ستيفان سينتيوس، رئيس الشرطة الجنائية في محافظة سكونة اعتبر الهجوم على المجمع خطير جداً، ووصفه بالهجوم على المنظومة العدلية.

وقال ستيفان سينتيوس لقسم الاخبار في الاذاعة السويدية، ان حيازة المجرمين لمواد متفجرة ليس أمراً غير مألوف في مدينة مالمو، وأضاف أن الهجوم الأخير هو بمثابة عودة من جانب المجرمين في المدينة لاستهداف الشرطة، المحاكم الابتدائية والادعاء العام:

- نعم انه شكل من أشكال الانتقام. ولكننا ما زلنا غير متأكدين من هي بالتحديد الجهة المستهدفة بالهجوم، هل هي المحاكم، الادعاء العام ام الشرطة. يقول ستيفان سينتيوس، رئيس الشرطة الجنائية في محافظة سكونة.

وحسب ستيفان سودرهولم من شرطة سكونه فان العبوة قد وضعت في مدخل مبنى المحكمة الابتدائية ضمن مجمع العدل في المنطقة، وأحدثت دمارا كبيرا في المكان. وقال أيضاً أنهم يعملون حاليا على افادات الشهود للتوصل الى الجناة.

عدا عن اصابة شخص واحد بجروح طفيفة، فقد اقتصرت الاضرار نتيجة الانفجار على الخسائر المادية فقط. وحول هذا التفجير وما يمثله من تطور في استخدام المواد المتفجرة، قال جمال الحاج، عضو المجلس البلدي في مدينة مالمو، أن تلك الأعمال تمثل اعتداء على الديمقراطية في البلاد:

- انها بمثابة إساءة للمجتمع بشكل عام. على الرغم من قوة الشرطة في مالمو الا أنها لا تستطيع وضع حدّ لتلك العصابات الصغيرة.

واعتبر جمال الحاج، أن الهجوم الأخير لا يؤشر على فشل الاجراءات الحكومية للحد من تدفق الاسلحة الغير شرعية الى البلاد، عازياً سبب حيازة الاسلحة الى الموقع الجغرافي لمدينة مالمو:

- تعتبر مالمو من أقرب المدن السويدية الى الدول الأوروبية، وهو ما يسهل تمرير السلاح اليها عبر السفن وعبر جسر مالمو. يقول جمال الحاج، عضو المجلس البلدي في مدينة مالمو.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".