Riksdagens plenisal. Foto: Janerik Henriksson/TT.

اليوم يعلن حزب ديمقراطي السويد عن موقفه من ميزانية الحكومة

سيكشف يوم غد الاربعاء عن مصير حكومة الائتلاف الحاكمة، حيث سيصوت البرلمان على كل من ميزانية الحكومة وميزانيتي الظل المقدمتين من قبل كل من كتلة البرجوازيين المعارضة وحزب ديمقراطي السويد.

أولاً سيتم طرح ميزانيتي الكتلة البرجوازية وحزب ديمقراطي السويد حيث ستتفوق ميزانية الكتلة البرجوازية على ميزانية حزب ديمقراطي السويد، بـ 141 صوتاً مقابل 49. من ثم يتم التصويت على ميزانيتي الحكومة والكتلة البرجوازية، حيث سيكون للنتيجة عدة سناريوهات.

ففي حال امتنع حزب ديمقراطي السويد عن التصويت ستفوز ميزانية الحكومة بدعم من حزب اليسار بـ 159 صوتاً مقابل 141 صوتاً لميزانية الكتلة البرجوازية. مما يعني في هذه الحالة ان يتم معالجة تفاصيل الميزانية داخل اللجان البرلمانية المختلفة، حيث هنالك احتمالية ان لا تحصل الحكومة على اكثرية في بعض النقاط المطروحة للمناقشة  داخل اللجان البرلمانية التي تضم أعضاء من جميع الاحزاب البرلمانية.

 هذا في حال فوز ميزانية الحكومة، اما اذا اختار ديمقراطيو السويد التصويت لصالح ميزانية الظل المقدمة من قبل الكتلة البرجوازية المحافظة، فهذا يعني خسارة ميزانية الحكومة بـ 159 صوتاً مقابل 190 صوتاً لصالح ميزانية الظل، وبهذا تكون الحكومة امام ازمة لديها العديد من السيناريوهات.

السيناريو الاول هو ما اعلن عنه رئيس الوزراء تسيفان لوفين، اي تقديم استقالته وحل الحكومة. لكن حل الحكومة لا يعني الاعلان فوريا عن اقامة انتخابات اضافية، يقول خبير العلوم السياسية لدى جامعة لوند ميكائيل سوندستروم الذي شرح لراديو السويد الحلول المطروحة امام الحكومة في حال خسرت التصويت على ميزانيتها. قائلا بأن  مسؤولية ايجاد الحلول ستقع بالدرجة الاولى على عاتق رئيس البرلمان، الذي قد يطلب من ستيفان لوفين تشكيل حكومة جديدة، او يتقدم بذات الطلب الى الكتلة البرجوازية لتقوم بدورها بتشكيل حكومة اقلية. وفي حال آلت الظروف السياسية الى الاعلان عن اقامة انتخابات اضافية فيشترط بحسب القانون السويدي مرور ثلاثة اشهر على أول اجتماع برلماني يعقد بعد الانتخابات، قبل الاعلان عن انتخابات اضافية، ومن بعد الاعلان عن الانتخابات الجديدة، تستغرق العملية ثلاثة اشهر اضافية قبل اقامة الانتخابات، مما يعني ان الاعلان عن الانتخابات سيأتي بعد الـ 29 من شهر كانون اول -ديسمبر، اما اقامة الانتخابات فستجرى قبل الـ 29 من شهر اذار - مارس.

 اذا السيناريو  الاول يتمثل  بمساعي رئيس البرلمان لإجاد حلول لإدارة البلاد، والسيناريو الثاني هو أن يتم الاعلان عن اقامة انتخابات اضافية، اما السيناريو الثالث هو مناقشة الميزانية داخل اللجنة المالية في البرلمان وتقديم التنازلات لتوصل احزاب كلا الكتلتين الى ميزانية متفق عليها من قبل جميع الاحزاب البرلمانية، ما عدا حزب ديمقراطي السويد. لكن رغم ان استطلاعات الرأي الاخيرة تشير الى ان شعبية الكتلتين متساويتان، الا ان  ميكائيل سوندستروم لا يرى بأن هذا سيسهل من مسألة تقديم التنازلات .

 يستبعد ميكائيل سوندستروم  ان تتطور الأمور لدرجة اقامة انتخابات اضافية وذلك لوجود قوى مختلفة ليس من صالحها إقامة انتخابات جديدة. لكن رغم ذلك يرى  ميكائيل سوندستروم  بأنه من الصعب حتى على خبراء العلوم السياسية التكهن بالمستقبل القريب للسياسة السويدية، وذلك لصعوبة معرفة ما الذي يريده حزب ديمقراطي السويد. فمن ناحية هنالك شريحة كبيرة من مؤيدي الحزب التي تطالب بالتصويت لصالح ميزانية الظل المقدمة من قبل الكتلة البرجوازية المعارضة ، وذلك للتخلص من حزب البيئة.  لكن من جهة اخرى قد  يسعى حزب ديمقراطي السويد الى الامتناع عن التصويت للظهور كحزب يعنى باستقرار السويد وعدم ادخالها في حالة من التوتر. يقول خبير العلوم السياسية لدى جامعة لوند ميكائيل سوندستروم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".