Stefan Löfven, statsminister och partiledare för Socialdemokraterna, Sveriges riksdag. Foto: TT
ستيفانن لوفين، رئيس الوزراء، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي. البرلمان السويدي، عدسة: وكالة الانباء السويدية ت ت

السويد امام مرحلة سياسية تاريخية جديدة

"السويد بحاجة الى تعاون بين احزاب من كلا الكتلتين"
6:38 min

اعتبر حدث الامس، في البرلمان، تاريخيا في حياة السياسة السويدية، حيث تمكن حزب ديمقراطيي السويد، المنتقد للهجرة، من اسقاط ميزانية الحكومة، بتصويته الى جانب ميزانية التحالف اليميني المعارض، الأمر الذي اجبر رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين على اطلاق انتخابات طارئة جديدة، والاستمرار بعمل الحكومة بميزانية تحالف المعارضة حتى الانتخابات الطارئة.

- على الدوام اقوم بتحمل المسؤولية، وسأمضي في تحملها من اجل بلدنا. ولن اقف صامتا واوافق على ما يحدث في الطرف الايمن. اربعة احزاب يمينية أخلت بوعدها في ان تدع المجال لأكبر كتلة ان تحكم البلاد. هذا من جهة، ومن جهة اخرى تفسح المجال لحزب ديمقراطيي السويد ان يكون له تأثير على السياسة السويدية. انها لعدم مسؤولية لدى هذه الاحزاب الخمسة سوية، بشكل لامثيل له في تاريخ السويد المعاصر. والآن نحن ما عليه الآن. قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين.

والآن ما تحتاجه السويد هو تعاون اكثر بين احزاب من داخل الكتلتين، الامر الذي تقر به الكتلتان الحكومية، الممثلة بحزبي الاشتراكي الديمقراطي والبيئة، بالتحالف مع حزب اليسار، وكتلة التحالف اليميني المعارض، المكون من احزاب المحافظين، الشعب، الوسط والمسيحي الديمقراطي. هكذا قالت وزيرة المالية ماغدلينا اندشون، من الاشتراكي الديمقراطي:

- ان هذه الوضعية جديدة في السياسة السويدية، ومن المهم ان يقول الناخبون كلمتهم، وما يروه مناسبا لقيادة البلاد؟ هل سيتم تحديث السويد، وان يساهم الجميع في هذا التحديث؟ ام مواصلة تخفيض الضرائب، حيث الصراع يتواصل في الانتخابات الطارئة؟ تقول ماغدلينا اندشون.

الحكومة اعلنت انتخابات جديدة في 22 من مارس/آذار العام القادم ولكن من سيضمن بان نتائج الانتخابات ستأتي بوضع افضل؟ على هذا السؤال تجيب وزيرة المالية بالقول:

- انطلق من ان لدينا سياسة جيدة، وهناك فرصة كبيرة لفوزنا في الانتخابات، والحكومة الحالية لديها حل لتجاوز هذه الحالة، وهو ما نراه في التعاون بين احزاب من كلا الكتلتين. ولكن احزاب كتلة التحالف اليميني يرفضون التعاون خارج حدود الكتلة، والسؤال هو كيف انهم سيقودون البلاد اذا ما فازوا في الانتخابات، دون تعاون مع حزب ديمقراطيي السويد. فليس هناك طريق آخر امامهم. قالت الاشتراكية الديمقراطية ماغدالينا اندشون.

ومن جهة كتلة التحالف اليميني المعارض، علقت اني لووف رئيسة حزب الوسط بالقول:

- من جانبنا قلنا اننا نقدر مسألة التعاون بين احزاب من داخل الكتلتين، ولكننا لسنا مستعدين ان نقدم شيءعلى بياض لانعطافة يسارية فيها فرض ضرائب عالية على العمل والشركات. قالت اني لوف رئيسة حزب الوسط.

اما يان بيوركلوند ، رئيس حزب الشعب فقد علق هو الآخر قائلا: 

- لو ان الحكومة ارادت حقا تعاونا بين احزاب من الكتلتين، لما اطلقت انتخابات جديدة، بعد ان نجحت ميزانيتنا، ولدعت ان تكون قيادة السلطة بيد التحالف، عندا كان من الممكن ان يكون هناك تعاون بين حزبي الاشتراكي الديمقراطي والبيئة مع احزاب التحالف. ولكن الحقيقة هم يريدون التعاون فقط اذا هم يقودون السلطة، قال يان بيوركلوند رئيس حزب الشعب.

هذا وكان دعم حزب ديمقراطيي السويد لميزانية التحالف اليميني هو من اسقط ميزانية الحكومة، وعلى خلفية اطلاق الحكومة لانتخابات جديد، علق رئيس حزب ديمقراطيي السويد المناوب ماتياس كارلسون، بالقول :

- احد الاسباب التي دعتنا الى اتخاذ هذا القرار، هو اعطاء الاغلبية الصامتة بين السكان صوتا ازاء قضية الهجرة. الحملة الانتخابية ستتيح امكانية للناس لسماع صوتهم، وبالنسبة لحزب ديمقراطيي السويد، فاننا نتطلع الى جعل الحملة الانتخابية استفتاءا شعبيا على من يصوت بلا او بنعم لهجرة المهاجرين المتزايدة الى السويد، يقول ماتياس كارلسون، رئيس حزب ديمقراطيي السويد بالوكالة.

وفي استطلاع للرأي قامت به مؤسسة سيفو لسبر الآراء بتكليف من التلفزيون السويدي فأن 43 بالمائة من الذين استطلعت ارائهم قالوان حزب ديمقراطي السويد اخطأ في اسقاط ميزانية الحكومة، بينما قال 35 بالمائة انه على حق، و20 بالمائه قالوا انهم لايعرفون. هذه بعض الاصوات التي قالت خطأ واخرى قالت صح.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".