وزيرة المناخ والبيئة السويدية اوسا رامسون
وزيرة المناخ والبيئة السويدية اوسا رامسون، عدسة وكالة الانباء السويدية

وزيرة البيئة راضية عن نتائج مؤتمر المناخ في ليما

"يمكن ان تشكل اساسا لدفع مفاوضات حقيقة الى امام"
4:37 min

تنظر وزيرة المناخ والبيئة السويدية اوسا رومسون بايجابية الى الاتفاق، الذي توصل اليه مؤتمر ليما حول المناخ، امس الأحد، خاصة، فيما يتعلق بتحديد انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وفي طريق عودتها الى البلاد قالت الوزيرة للاذاعة السويدية:

  • هذه الاتفاقية شاملة، وتحتوي على ما اراده جميع المشاركين، ويمكن ان تشكل اساسا لدفع مفاوضات حقيقة الى امام. لست متأكدة من ان احدا كانت له طموحات اكبر ان تحتوي هذه الاتفاقية على نقاط اكثر مما تم التوصل اليه في هذا المؤتمر.

    قالت وزيرة البيئة والمناخ اوسا رومسون.

    واخيراً  استطاعت الدول الممثلة في الاجتماع  الدولي حول المناخ، الذي انهى اعماله يوم امس الاحد في العاصمة البيروفية ليما ، تجاوز الخلافات بين ما يعرف بدول الشمال والجنوب، وتوقيع الاتفاق على وثيقة، تبنتها وفود 196 دولة تحدد فيها تعهداتها في خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

مفوضية الاتحاد الاوربي اعتبرت الوثيقة الختامية للمؤتمر تعد خطوة في الطريق نحو مؤتمر اكبر حول المناخ، سيعقد في باريس العام القادم، للتوصل الى اتفاق شامل  حول مقاومة الاحتباس الحراري، بتحديد نوع تعهدات هذه الدول بخصوص تقليل انبعاثات ثاني اوكسي الكاربون، حجما ومضمونا، فيما وصف الامين العام للأمم المتحدة بان كيمون الاتفاقية بالناجحة وهنأ المشاركين على التوصل اليها.

ولكن المنظمات والحركات المدافعة عن البيئة في مختلف انحاء العالم، غير راضية تماما عما تم التوصل اليه، باعتبارها اتفاقا على خطوط عامة فحسب. هكذا لخص امين عام جمعية حماية البيئة سفانته اكسلسون، وثيقة مؤتمر ليما:

  • المرء يصبح فرحا في كل مرة تصل فيها  المفاوضات الى اتفاق، لكن هذا لا يشكل نتيجة يُعالج بها المناخ.

    ما توصل اليه المجتمعون في مؤتمر ليما في البيرو، لم يفلح في تحديد هيكلية محددة لمؤتمر باريس العام 2015، الأمر الذي كان ضمن خطط المؤتمر، وبدلا عن ذلك اتفقت الوفود على جدول زمني تلتزم به البلدان لتعلن اية اجراءات تتخذها ، خلال السنة المقبلة، وما هي استعداداتها للمستقبل.

هذا وكانت الخلافات بين الدول الفقيرة والدول الغنية كبيرة، حول من يدفع تكاليف مكافحة تسخين الارض اكثر من درجتين. وفي هذا المجال تفتقر وثيقة الاتفاق الى خطة واضحة حول التعويض الذي يدفع الى البلدان النامية، حسب سفانته اكسلسون، امين عام جمعية حماية البيئة:

  • اتطلع ان تكون هناك خطة مالية متصاعدة بشكل تدريجي، تبين كيف ترتفع من 2،5 مليار كرون في السنة الى ان تصل الى 100 مليار في السنة، حتى العام 2020. يقول اكسلسون.

    اما بالنسبة للجانب السويدي الرسمي فيتعلق الامر بمواصلة الطريق الموصل الى تقليل انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري. كما تؤكد وزيرة المناخ والبيئة اوسا رومسون

 

  • السويد ستواصل عملها في وضع خطة مناخية بعيدة المدى، والاتحاد الاوروبي كان قد قرر  خفض الانبعاثات، بنسبة 40 في المائة، على الاقل، حتى العام 2030، قياسا لما كان في العام 1990. هذا القرار لقي استجابة كبيرة في هذه المفاوضات الدولية، ولكن من جانبنا نرى ان الاتحاد الاوروبي كان عليه ان يقدم المزيد، قالت وزيرة المناخ والبيئة السويدية اوسا رومسون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".