الإذاعة السويدية

توقعات بإنخفاض أسعار المواد الغذائية العام المقبل

السويد في طريقها لتبني المبدأ البريطاني لتخفيض أسعار المواد الغذائية
3:37 min

من المتوقع أن تنخفض أسعار المواد الغذائية في العام المقبل، بسبب المنافسة في هذا القطاع بين أكبر سلاسل المحلات التجارية على غرار "ليدل" و"نيتو". 

وقال المحلل الإقتصادي لدى مصرف "دانسكي بانك" أندش هانسون، للإذاعة السويدية "إن سلسلة متاجر "إيكا" للمواد الغذائية تعتبر الأفضل والأهم في أوروبا حالياً، ولهذا يجب تخفيض الأسعار بعض الشيء، لمنافسة الأسواق التي تعرض منتجات بأسعار منخفضة جداً".

وتزايدت المنافسة في هذا القطاع بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية، ووصلت قيمة التخفيضات، بسبب المنافسة، بنسبة تتراوح ما بين خمسة وعشرة في المائة في الأعوام الأخيرة. كما لوحظ تراجع في الأسعار بوتيرة غير عادية عند محلات المواد الغذائية التي لا تتوفر على منتجات متنوعة، وهناك مساع للإستمرار في هذا الإتجاه.

ويمكن تشبيه هذا المنافسة في قطاع المواد الغذائية، بالوضع الحالي في بريطانيا، والتي دخلت في هذا المنحى منذ سنوات، فكانت النتائج جيدة وأصبحت تصب في صالح المستهلك أيضاً، بعد إنخفاض المواد الغذائية بنسبة أربعين في المائة في عام واحد فقط. 

ويعتقد المحلل الإقتصادي لدى مصرف "دانسكي بانك" أندش هانسون، أن السويد يمكنها تطوير هذا القطاع، والعمل على تخفيض الأسعار أكثر، بمحاكاة النموذج البريطاني لتنمية القطاع بشكل أكبر. وأضاف بالقول "لقد شهدت السويد تطوراً ملحوظاً في هذا الجانب، قبل عام من الآن، فإستطاعت سلسلة متاجر المواد الغذائية الرخيصة السيطرة على 8% من السوق السويدية، وبالتالي تحقيق أعلى نمو في المبيعات منذ تأسيسها. وعلى ضوء ذلك تعرضت المحلات التجارية التقليدية لصفعة قوية، بسبب هذه التطورات التي شهدتها السوق السويدية".

هذا وتسيطر سلسلة متاجر "إيكا" للمواد الغذائية، على ثلث السوق السويدية. ولا يعتقد أندش سفينسون، المدير التنفيذي للسلسلة، أن تنخفض أسعار المواد الغذائية خلال العام المقبل، كما إستبعد أن تسلك السويد نفس المنحى البريطاني في مجال المواد الغذائية.

وفي هذا الصدد قال أندش سفينسون " كل أنواع المنافسة تؤثر على الأسعار، ويمكنني الجزم أن الجهات التي تُخفض سعر مبيعاتها، لم تؤثر بشكل كبير على الشركات الكبرى، وفقط لُوحظ إرتفاع في وتيرة المنافسة بشكل عام. لكن توجد بعض القطاعات التي تنمو بشكل سريع، لأنها تعتمد على خاصية التجارة الإلكترونية، لتسويق منتجاتها. كما حققت المقاهي والمطاعم نمواً كبيراً. ولهذا ستشتد المنافسة بين العديد من الجهات في محاولة للسيطرة على السوق السويدية".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".