اهتمام كبير للشركات السويدية في دول البلطيق

لم تمنع حالة التوتر الموجودة بين روسيا والدول المجاورة للسويد، بالإضافة الى الأزمة الأوكرانية، الشركات السويدية من الإستثمار في دول البلطيق، إنما على العكس من ذلك،  فقد أصبحت دول البلطيق أكثر جاذبية لأصحاب  الشركات والمشاريع السويدية .

كما وينظر أعضاء حلف شمال الأطلسي، ناتو، والاتحاد الأوروبي، الى دول البلطيق اليوم  على أنهم بدائل أكثر أماناً ، وتوجد حوالي 1300 شركة سويدية اليوم في دول البلطيق معظمها في استونيا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".