Anders Thornberg, Säpo-chef. Foto: Janerik Henriksson/TT
اندش تونبيري، رئيس جهاز الشرطة السرية سيبو، عدسة:سلرنسك هنريكسون / وكالة الانباء السويدية ت ت

السويد تشدد من اجراءاتها لمكافحة التطرف المرافق للعنف

تولي السويد لعملها في مكافحة التطرف الموافق للعنف اهمية كبيرة، حيث ستمُنح مونا سالين، بوصفها المنسق العام المكلف بهذه المهمة، صلاحيات اضافية، وامكانيات اكثر، لاداء هذه المهمة. يأتي هذا على خلفية زيادة عدد الذين ذهبوا من السويد للمشاركة في القتال، في سوريا والعراق، الى جانب التنظيمات الارهابية، مثل تنظيم الدولة الاسلامية. اذ يؤكد جهاز الشرطة السرية "سيبو" على سفر 130 سويديا الى هذين البلدين، فيما كان عددهم في ديسمبر الماضي 110شخصا.

وحسب رئيس جهاز الشرطة السرية اندش تونبيري، الى التلفزيون السويدي، من المحتمل ان يكون العدد 300 شخصاً.

وتنظر "سيبو" بقلق من امكانية قيام العائدين من حملة الفكر المتطرف والمتدربين على القتال بجرائم ارهابية في السويد. وحسب بعض التوقعات هنالك حوالي 80 شخصا قد عادوا في الفترة الاخيرة، لا يرى "سيبو" بان جميعهم ارهابيون، ولكن كل العائدين يخضعون الى رقابة.

وصرح اندش تونبيري الى التلفزيون السويدي، بأن جهاز الشرطة السرية قد اجهض عملتين ارهابيتين، خلال السنة الاخيرة. 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".