17-åriga "Kim" utvisas till Kina. Foto: SR/TT
الفتى "كيم" يرحل الى الصين، عدسة وكالة الانباء السويدية مونتاج الاذاعة

مصلحة الهجرة تقرر ترحيل طالب لجوء يقول انه من كوريا الشمالية الى الصين

بعد محاولات محاميه لوقف الترحيل، قررت مصلحة الهجرة ابعاد شخص في السابعة عشر من عمره الى الصين، رغم تأكيده انه من كوريا الشمالية.

 وكان قد اعلن في وقت سابق بأن معالجة قضية لجوء الفتى شهدت ثغرات كبيرة، منها، تهجيء المسؤول على المعاملة في مصلحة الهجرة، خطأً اسم المنطقة في كوريا الشمالية، التي ذكر الفتى انه جاء منها. وعندما لم يُعثر على اسم المنطقة في محرك البحث " غوغول" أُستنتج بان الفتى كذب بشأن بلده.

 

هذا وقد جاء في التحليل اللغوي الذي قامت به شركة تحليل اللغات "سبراك آب" التي واجهت انتقادات كثيرة في السابق، بأن الفتى من الصين، رغم ان الخبير اللغوي في مصلحة الهجرة رأى العكس بأن الفتى من كوريا الشمالية.

 وفي حديثه الى الاذاعة السويدية قال محامي الفتى آريدو ديغفارو:

 

 - الصين حليف قريب لكوريا الشمالية، كما ان الموقف الصيني الرسمي لا يعترف بالهاربين من كوريا الشمالية لاجئين سياسيين، وانت هناك امثلة جلية على ان الصين اعادت هاربين كوريين شماليين، استطاعوا دخول الصين.

 من جهته يرد فريدريك بيير المدير القانوني في مصلحة الهجرة بالقول " نحن نقول في قرارنا باننا لانشك بأن الفتى يتحدث اللغة الكورية، ولكننا مازلنا نرى بأنه لم يقل الحقيقة من انه مواطن كوريا الشمالية. 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".