الحكومة حاولت التعتيم على الصفقة
الحكومة حاولت التعتيم على الصفقة

أنقسام في حكومة لوفين بشأن صفقة التعاون العسكري مع السعودية

لا تعتزم الحكومة السويدية الجديدة التخلي عن صفقة التعاون العسكري المثيرة للجدل مع المملكة العربية السعودية. أعلن عن ذلك أمام البرلمان اليوم رئيس الوزراء ستيفان لوفين. لكنه قال أن الحكومة تريد إعادة التفاوض بشأن تقصير أمدها.

الصفقة كانت قد أبرمت على عهد حكومة الحزب الإشتراكي الديمقراطي السابقة برئاسة يوران بيرشون عام 2005، وتضمنت مساعدة السعودية على إنشاء مصنع لصنع المدافع.

 

وقد تم أيقاف أنشاء المصنع بعد أن كشف قسم الأخبار في الإذاعة السويدية عن ذلك، غير أن رئيس الوزراء لا يريد التخلي عن الصفقة التي يقول أن بعض جوانبها جيدة. غير ان حزب البيئة المؤتلف في الحكومة حاليا مع الحزب الإشتراكي الديمقراطي لا يدعم موقف الألتزام بالأتفاقية، حيث قال المتدث باسم الخضر في الشؤون الخارجية فالتر موت انهم يرفضون المضي في أتفاقية عسكرية مع أعتى دكتاتوريات العالم. مضيفا أن هذا لا يتوافق مع توجهات حزب البيئة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".