رئيسة حزب الوسط أنيي لوف: صورة: كلاويا بريسكياتي/ وكالة الأنباء السويدية.
رئيسة حزب الوسط أنيي لوف: صورة: كلاويا بريسكياتي/ وكالة الأنباء السويدية.

حزب الوسط يقدم سياسة اندماج جديدة

"تسهيل الحصول على شقة"
7:28 min

بعد حزبي المسيحي الديموقراطي والشعب جاء الدور على حزب الوسط شريكهما في التحالف البرجوازي، لكي يقدم سياسة اندماج جديدة خاصة به.

ويقترح الحزب أن تحصل البلديات على تعويضات مالية تغطي جميع النفقات المترتبة على استقبال اللاجئين، بدلًا من النظام الحالي الذي يقدم مساعدات مالية محددة لا تغطي احتياجات البلديات في هذا المجال، هذا ما جاء على لسان رئيسة حزب الوسط أنيي لوف، حيث أوضحت أن نظام استقبال اللاجئين في السويد يجب أن يكون بشكل أفضل بكثير مما هو عليه الآن، وأشارت لوف إلى وجود أعداد كبيرة للغاية من البلديات الصغيرة وخاصة في المناطق الريفية تعاني من مسألة التمويل الخاصة بعملية الاندماج، حيث يمكن لبلدية من تلك البلديات الصغيرة أن تستقبل في يوم واحد عددًا ضخمًا من اللاجئين الذين ينبغي أن يقدم لهم تعليم مدرسي وسكن مناسب وإجراءات سريعة، وبالرغم من رغبة تلك البلديات في تقديم كل ذلك إلا أنها تصاب بإحباط كبير لعدم حصولها على تعويضات مالية من الدولة تغطي نفقات تقديم تلك الخدمات.

 وتأتي المقترحات الجديدة لحزب الوسط في ما يخص سياسة الاندماج، بعد أن قدم حزبا المسيحي الديموقراطي والشعب، كل منهما على حدة، مقترحات جديدة تتعلق بسياسة الهجرة والاندماج، كان من أبرزها جعل حصول اللاجئين على إقامة دائمة أكثر صعوبة وأقل شيوعًا مما هو عليه الأمر الآن، إلا أن حزب الوسط تميز عن حليفيه في التحالف البرجوازي بتركيزه على موضوع الاندماج أكثر من تركيزه على موضوع الهجرة، حيث أوضحت رئيسة حزب الوسط أنيي لوف بأن حزبها لا يطالب بتقييد الهجرة، وذلك لأنهم في الحزب لا يرغبون بتغيير سياسة اللجوء الحالية، وبدلًا من ذلك يرغبون بتحسين سياسة الاندماج بحيث تكفل للوافدين الجدد إلى السويد الحصول على وظيفة في وقت قصير، وتعلم اللغة السويدية بشكل أسرع، إضافة لبناء مساكن تتيح لهم إقامة مناسبة، إلا أن رئيسة حزب الوسط أنيي لوف أكدت بأن حزبها لا يطالب بتقييد الهجرة، لأنهم في الحزب لا يرغبون بتغيير سياسة اللجوء الحالية، وبدلًا من ذلك يرغبون بتحسين سياسة الاندماج بحيث تكفل للوافدين الجدد إلى السويد الحصول على وظيفة في وقت قصير، وتعلم اللغة السويدية بشكل أسرع، إضافة لبناء مساكن تتيح لهم إقامة مناسبة.

 بدورها أشادت عبير السهلاني العضو السابق في البرلمان السويدي عن حزب الوسط بالمقترحات الجديدة للحزب، عبير السهلاني أوضحت أيضًا أن حزبها سيعمل على تسهيل تأجير المساكن للأجانب وتسريع دراسة المهاجرين للغة السويدية، وبالرغم من اشتراك حزبها حزب الوسط في التحالف البرجوازي، أوضحت عبير السهلاني أن هذه المقترحات تخص حزبها فقط، وأنه من المبكر الآن الاتفاق على سياسة اندماج واحدة للتحالف.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".