الصورة من صحيفة سيدسفينسكان
الصورة من صحيفة سيدسفينسكان

مسيرات إحتجاجية في مالمو وستوكهولم تندد بحادثة اعتداء حارس أمن على طفل لاجئ

إنتشر مقطع فيديو يبين استعمال احد حراس الأمن في المحطة المركزية في مدينة مالمو العنف المفرط ضد طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، حيث قام الحارس بالجلوس فوق الطفل واغلاق فمه وفي احدى المقاطع يقوم الحارس بضرب رأس الطفل في الارض.

تقوم شرطة سكونه الآن بالتحقيق في هذه الواقعة، بناءً على شهود العيان والفيديو الذي وصل انتشاره الى وسائل الاعلام العالمية. وما أثار غضب الكثير هو أن الشرطة رأت في البداية أن حارس الأمن لم يكن عنيفاً مع الطفل. لكن إنتشار التسجيل على مواقع التواصل الاجتماعي في السويد دفع الشرطة للتراجع عن تصريحاتها وفتح تحقيق جديد في القضية. ورغم ذلك نزل اهالي مالمو الى الشوارع مساء أمس للتنديد بالحادثة وبالعنف المفرط الذي يمارس احيانا من قبل الشرطة وحراس الأمن. ومن بين المتظاهرين كانت لينا النهر عضو مجلس بلدية مالمو عن حزب اليسار التي تحدثت للقسم العربي اليوم عن مدى انزعاجها للعنف المفرط الذي استعمله الحارس مع الطفل الصغير الذي بدى عليه الخوف وقام بترديد الشهادتين ظنناً بأنه قد يفارق الحياة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".