الآشوريون في السويد قلقون على عوائلهم في سوريا والعراق

تواردت ردود الفعل الشاجبة للعديد من الاشوريين في السويد، عقب ورود أنباء عن خطف تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي داعش لحوالي 200 مسيحيا آشوريا في شمال سوريا، وقيامه بتحطيم الاثار الاشورية في مدينة الموصل، والمتمثلة بمجموعة من التماثيل والمنحوتات النفيسة.

وفي حديث للقسم العربي في الاذاعة السويدية، قال نبيل تومي، عضو تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في السويد، معلقا على مأساة تحطيم التماثيل الاشورية قائلا:

- الشعوب جميعها تفتخر بآثارها وبالاخص التراث الآشوري، السرياني والكلداني. وما حصل من تحطيم للتماثيل التراثية على أيدي التنظيم الارهابي هو صدمة كبيرة تقع على العالم المتحضر كله. وأدعو الأخير الى القيام بواجباته أمام ما يجري في قتل التراث العالمي والانساني، ذلك التراث الذي اعطى العالم حضارته الحالية.

ولم يرى نبيل تومي دعوة رئيسة منظمة اليونيسكو، مجلس الامن لعقد اجتماع طارئ لمناقشة هدم تنظيم داعش لثروة العراق التاريخية، امرا يستطيع الشعب الآشوري التعويل عليه في حفظ ما تبقى من آثارهم في العراق:

- أنا مع هذه الدعوة لكني أعلم في الوقت نفسه أننا لن نجني منها أكثر من بيانات الشجب والادانة لهذا العمل الوحشي. 

انتاب الكثير من الاشخاص الاشوريين المقيمين في السويد شعورا بالقلق والخوف على أقاربهم في سوريا والعراق، منهم فيوليت عناد صلوح، والتي قالت للقسم العربي في الاذاعة السويدية ان هناك قرى بأكملها يتم ابادتها من قبل تنظيم داعش، وان الاشوريين المقيمين في السويد يشعرون بالعجز في مد يد العون لأقاربهم في تلك المناطق. آملة أن يتم اعادة النظر في السياسة المتعلقة بمسألة لم الشمل.

 أما غبرييال يوآل موشي، فقد أطلع الاذاعة السويدية باجراءات اهل المتضررين في سوريا والعراق وكيفية مساعدتهم من السويد قائلا:

- لقد اجتمعنا قبل ايام بكافة مؤسساتنا الثقافية والكنائسية لايجاد حل لموضوع المخطوفين الاشوريين، بالاضافة الى قيامنا ببعض الوقفات الاحتجاجية.