رئيس الوزراء ستيفان لوفين والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل
رئيس الوزراء ستيفان لوفين والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل
رئيس الوزراء ستيفان لوفين يلتقي مستشارة المانيا انجيلا ميركل:

السويد والمانيا متفقتان على اجراء تعديل في سياسة اللجوء الى اوروبا

السويد والمانيا متفقتان على الحاجة لإيجاد سياسة هجرة جديدة في اوروبا، جاء ذلك على خلفية لقاء رئيس الوزراء ستيفان لوفين مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في برلين اليوم، حيث تركز اللقاء على مسألة وضع اللاجئين الى اوروبا.


واكد الطرفان على ان اتفاقية دبلن المتعلقة ببلد اللجوء الاول يجب ان تتغير بما يتلائم والوضع الجديد، "اذ لا يمكن ان تبقى اليونان وايطاليا البلدان الوحيدان المسؤولان عن استقبال التدفق الكبير للاجئين الى اوروبا. لذلك يجب علينا مناقشة مسألة تغيير في سياسة اللجوء" قالت مستشارة المانيا الاتحادية انجيلا ميركل.

من جهته تحدث ستيفان لوفين من ان جذر المعاناة يجب ان يتوقف، ويعني الحرب في سوريا، ويضع مسؤولية ذلك على عاتق الولايات المتحدة وروسيا، مشيرا بالقول:

- انا مسرور بالقول من ان مستشارة المانيا انجيلا ميركل وانا متفقان في الرأي حول مستقبل طريق الاتحاد الاوروبي في معالجة ازمة اللاجئين، وللانطلاقة في ذلك نحن بحاجة الى نظام لجوء دائم، اجباري يمكن ان يسري في حال تزايدت اعداد اللاجئين في احد البلدان.

قبل سفره الى المانيا اليوم، للقاء المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، ولقائه مستشار النمسا فيرنر فايمان، في ستوكهولم، الذي سيتم بعد الظهر، عقد رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين، مساء امس، مؤتمرا صحفيا اشار فيه الى ان الحكومة السويدية سوف تعمل من اجل تطبيق حزمة من عشر نقاط لأصلاح سياسة الاتحاد الأوروبي في مجال اللجوء.

 واحدة من الشروط، ان يتوفر الاتحاد الاوروبي على نظام دائم، يضمن تقاسم بلدانه اللاجئين في حالات الازمة. الحكومة السويدية تريد ايضا ان تتقدم مفوضية الاتحاد الاوروبي باقتراح يتضمن فتح طرق شرعية داخل الاتحاد، وفي نفس الوقت يجري التأكيد على ان تقوم بلدان الاتحاد بتحمل مسؤوليتها في الحفاظ على حدوده الخارجية، والالتزام بقوانين اللجوء:

 "نحن وسط ازمة لجوء عالمية. وبطبيعة الحال تؤثر هذه على اوروبا لتصبح ازمة اوروبية ايضا. لكني اود التأكيد على ان ازمة اوروبا ليست ازمة لجوء وانما ازمة مسؤولية".

 قال لوفين مشددا على ان على الاتحاد الاوروبي تحديد البلدان الآمنة وبرامج عودة، فقد حان الوقت لالغاء حق البلديات بالنقض فيما يتعلق بسياسة اللجوء، وعلى رئيس وزراء المجر فيكتور اوربان ان يعطي سبب لحصول بلده على مساعدة الاتحاد الاوروبي. وهذه من الامور التي تناولها لقاء لوفين وميركل اليوم:

  • "بلدان اثنان كانا لهما ولفترة طويلة سياسة لجوء تضامنية، وسيستمران عليها. كما انا مليء بالامل عندما اسمع من ان هناك تزايداً في عدد القادة الذين يتحدثون عن اخذهم مسؤولية اكبر والقيام بعمل اكثر. لكنني في الوقت ذاته اشعر بالقلق من أن بلدان كثيرة اعضاء في الاتحاد الاوروبي تتهرب من المسؤولية، وهنغاريا واحدة من هذه البلدان".

السويد تقف وراء المقترحات الجديدة التي تسعى المانيا، والنمسا وكذلك فرنسا واسبانيا الآن الى زيادة حصة بلدان الاتحاد من اللاجئين، بحيث يتم توزيع اللاجئين 120 الفاً الذين يأتون الى ايطاليا واليونان والمجر، على بقية الدول، بالاضافة الى الاربعين الف الذين تم الاتفاق عليهم في الربيع ليصبح العدد 160 الفا.

 

وتكمن واحدة من الطرق لمساعدة اللاجئين في امكانية قيام منظمة الامم المتحدة للاجئين بوضع مشروع، خاص في البلدان المطلة على البحر المتوسط، وممول من الاتحاد الاوروبي، لايجاد طرق آمنة للاجئين في الاتحاد.:

  • قال ستيفان لوفين، مشيرا الى ان استقبال اللاجئين مسألة اخلاقية، مؤكدا على ان نظام اللجوء في اوروبا يجب ان يتغير، اذ ان النظام الحالي قديم وفصل على اساس لاجئي اوروبا الهاربين من الحرب العالمية الثانية، "الآن الوضع والهجرة العالمية اختلفت، ولذا ثمة ضرورة الى ملائمة النظام لهذه الحالة. يجب ان يكون هناك توزيع ثابت وعادل على بلدان الاتحاد من اللاجئين في الازمات".وشدد لوفين على ان من حق الناس الذين يهربون من الحروب الحصول على حماية. وكل الذين يطلبون اللجوء تؤمن لهم دراسة مضمونة لطلباتهم، ومن يحق له اللجوء يبقى ومن لا تتوفر لديه الاسباب الكافية يجب ان يعود. وعلى الاتحاد الاوروبي ان يكون لديه نظام موحد لما يعرف بالبلدان الآمنة.
  •  

وفيما يتعلق بالسويد اكد رئيس الوزراء على ان الحكومة في طريقها لوضع حزمة من المقترحات التي تتعلق باللاجئين الذين تم منحهم اللجوء لترسيخهم في المجتمع، ومنها ان يكون هناك توزيع عادل للاجئين تشترك فيه جميع البلديات، اذ يلغى حق البلدية في رفض تحمل مسؤوليتها، لقد آن الاوان لالغاء حق الفيتو للبلديات بخصوص سياسة الهجرة، ومنحها جميع البلديات امكانية استقبال جيد للاجئين.

قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين،

هذا ومن الجدير بالذكر فأن اعدادا من اللاجئين وصلوا الى السويد عبر الدانمرك، و يقدر عددهم اكثر من مئتي شخصا وصلوا الى مالمو ليلة البارحة، وبعضهم يواصل طريقه الى ستوكهولم، يأتي هذا بعد ان قامت السلطات الدانمركية بفتح الطريق الخارجي الذي كانت قد اغلقته في وقت سابق امام دخول اللاجئين وغالبيتهم من سوريا الى السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista