ايفا كولبيبري، عدسة:كارينا هولمبيري / الاذاعة السويدية
طريق اللجوء flyktvägen#

اهتمام متزايد من قبل العائلات لفتح منازلها امام اللاجئين الاطفال

4:29 min

شهدت السويد في الايام الاخيرة تزايدا ملحوظا في عدد العائلات السويدية الراغبة بفتح بيوتها لاستقبال لاجئين اطفال دون ذويهم، بما يعرف ببيت العائلة familjehem. وهذا الامر يشمل العديد من المدن السويدية، مثل ستوكهولم، يتبوري، مالمو، فيكخو وغيرها.

خلال اسبوع واحد تطور الامر من النقص في وجود عدد كافي من العائلات التي تستقبل في بيوتها لاجئين دون الثامنة عشرة، جاؤوا بمفردهم الى البلاد، الى التزاحم، من قبل عديد من العائلات، على مراكز تنظيم عملية توطين هؤلاء اللاجئين وعرض امكانية الاستقبال، حتى بات العاملون لا يجدون الوقت الكافي للرد على المكالمات التلفونية:

 

  • انهم يقولون هكذا: " لهذا الحد وكفى، لدي مكان في منزلي، يمكنني افتح بيتي لهم" هذا ما يبدأ بقوله العديد من المتصلين، تقول ايفا كوليبيري من مركز توطين اللاجئين الاطفال في مدينة يتبوري.
  •  

التلفون في هذا المركز لا يبطل رنينا، اذ تتواصل الاتصالات دون انقطاع، بالاضافة الى الايميليات التي ملأت حساب المركز وهي مكتظة بالاسئلة من اشخاص يريدون استقبال لاجئين اطفال، دون الثامنة عشرة لمنحهم مكانا آمن، بفتح منازلهم كبيت عائلة لهم.

وخلال اربعة ايام فقط وصل الى المركز اكثر من 130 ايميل، في حين بالمعدل تصل اربع ايميلات في اليوم الواحد. اما المكالمات الهاتفية فلم يتمكن العاملون عدها.

هذه الحالة متشابهة في العديد من مناطق البلاد. وفي ستوكهولم تنهال المكالمات الهاتفية على مراكز توطين اللاجئين الاطفال بشكل متواصل، كذلك الحال في مالمو، حيث يتصل كثير من الراغبين لفتح منازلهم للاجئين الاطفال.

وفي الينيسوس، جاءت العروض على طلب توفير بيوت عائلة، اكثر مما هو مطلوب.

فريدا نيغورد من هيمخو كانت واحدة من الذين ابدوا رغبتهم لهذه الغاية:

 

  • شعرت بان الان ليس هناك مجال للتردد. كنت فكرت في السابق ان يكون منزلي بيت استقبال، لكنني لم اتخذ تلك الخطوة، غير ان الان كما يبدو بأن من المهم علينا جميعنا العمل كل ما في وسعه لذلك، تقول فريدا نيغورد من هيمخو.

وبسبب كثرة العروض من قبل متطوعين لفتح منازلهم للاجئين الاطفال، فالتحديات كبيرة امام العاملين في مراكز التوطين، اذ تبرز الحاجة الى تعيين عاملين جدد، بهدف تعليم الاشخاص المستقبلين، وكذلك للرد على المكالمات التلفونية للراغبين، والاجابة على استفساراتهم. والحاجة لهذا الشئ كبيرة.

 

حتى الصيف كان في يتبوري 960 بيت عائلة لتوطين اللاجئين الاطفال، والتوقعات تشير الى انه حتى نهاية العام القادم ستكون هنالك حاجة الى 600 بيت اضافي. ايفا كولبيري من مدينة يتبوري تقول بأن الامر يتطلب منا الاستمرار في العمل والتعامل مع الاشخاص الراغبين، لكي نحصل على نتيجة جيدة:

  • نقول كولبيري وتجيب على سؤال الاذاعة حول مغزى كثرة المتصلين الذين يعرضون بيوتهم لاستقبال لاجئين اطفال، قائلة: من ان هذا يعني بأن الاطفال الذين يأتون الى هنا يطلبون اللجوء بمفردهم، سيجدون عائلة تحتضنهم، وبيتاً يضمهم، وهذا اجمل ما يمكننا ان نمنحه لهم.
أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista