تفاقم الحاجة للمترجمين الفوريين

وتتضاعف الحاجة بالنسبة للغة الدارية والتي يستخدمها جزءا كبيرا من سكان أفغانستان، ولغة تغريني التي يتحدث بها سكان أثيوبيا وأريتيريا، وهذا ما يخلق صعوبة كبيرة في التواصل مع الأطفال القادمين دون ذويهم من هذه البلدان.