1 av 2
وزيرة الاطفال وكبار السن والمساواة، الاشتراكية الديمقراطية اوسا ريغنر، عدسة وكالة الانباء السويدية ت ت
عدسة: الاذاعة السويدية
2 av 2
عدسة: الاذاعة السويدية

وزيرة المساواة اوسا ريغنر: ساعدوا مهاجري الاتحاد الاوروبي من الرومر في البلد الذي قدموا منه

6:46 min

سعيا منها الى تقليل عدد المهاجرين القادمين من بلدان الاتحاد الاوروبي الأخرى بهدف الاستجداء، تدعو الحكومة المواطنين الى التبرع بالمال عن طريق منظمات المساعدة الانسانية، العاملة في تلك البلدان، وبالتحديد رومانيا وبلغاريا، بدلا من اعطاء المال الى الشحاذين في الطرقات السويدية،.

 

جاء ذلك في مقال مشترك لوزيرة الاطفال وكبار السن والمساواة أوسا ريغنر، عن الاشتراكي الديمقراطي، ومارتين فالفريدسون، المنسق الوطني لمواطني الاتحاد الاوروبي، في صحيفة داغينس نيهيتر.

- اعتقد بأن المبلغ الذي يدفع للشخص هنا، ستكون له فائدة اكبر لو تم التبرع به عن طريق منظمات المساعدة الانسانية، التي لها باع طويل ومثابر في البلد الذي قدم منه المستجدي. اذ تعمل هذه المنظمات على اتاحة امكانيات توفير العمل، والتعليم، وتحسين الوضع الصحي، او اجراء اصلاحات بنيوية. لذا اعتقد بأن مبلغ 20 كرون الذي يعطيه المواطن هنا، ستكون له فائدة اكثر هناك، ولذلك ادعو الى التبرع به الى منظمات المساعدة.

 يقول مارتين فالفريدسون، المنسق الوطني لمواطني الاتحاد الاوروبي، مجيبا على سؤال الاذاعة عما يمكن القيام به لمواجهة الاحتياجات الآنية التي يواجهها الناس هنا، بالقول، من ان من مهامه النظر في امكانية ايجاد الوسائل التي تتيح للبلديات والنشاطات الطوعية للحيلولة دون معاناة الناس الذين يأتون هنا الى السويد. وفيما يتعلق بالتبرعات التي يقوم بها المواطنون هنا، فهي تتجه اكثر الى النساء، الحوامل، وذوي الاحتياجات الخاصة. هذه الصورة احصل عليها من جهات مختلفة، وانا اجد مسألة مساواة في هذا ايضا.

يقول مارتين فالفريدسون، اما وزيرة المساواة اوسا ريغنر، فتجيب على سؤال الاذاعة فيما يتعلق بتخوف من ان دعوة الناس الى الكف عن وضع النقود بيد الشخص المستجدي مباشرة، قد لا يضمن حصول هذا الشخص على أي شئ، اجابت بالقول:

  • لدينا اتفاقية موقعة مع السلطات الرومانية بهذا الخصوص، كما ان لدينا حوارات ومشروع تعاون مع بلغاريا، في سبيل دعم جهود مكافحة الفقر، وفي سبيل المشاركة والتعليم والعمل. اعتقد بأن مبلغ التبرع سيكون له تأثير وفائدة اكثر، لو استغلاله في المكان.

تقول الوزيرة، وتشير الى ان منظمات المساعدة العاملة في رومانيا، تعمل منذ فترة طويلة، ولديها قواعد تنظم عملية صرف التبرعات والمجالات التي تذهب اليها. كما ان هذه المنظمات تقدم كشوفا بحساباتها ونشاطاتها:

 من جهتها تتفق كارولينا نيلسون من منظمة "جيش الخلاص" للمساعدات الانسانية، التي تدير مشروعا لمساعدة مهاجري الاتحاد الاوروبي، مع الرأي في ان افضل المساعدات التي يستفاد منها في المكان، في رومانيا وبلغاريا. لكن المشكلة تكمن في ان المساعدات لا تصل الى الجميع، وطالما هو الامر كذلك ، فسيظل يأتي اناس هنا من اجل الاستجداء. وهذا امر يشكل فرقا بالنسبة لهم.

 - بالنسبة لهؤلاء الناس الذين جاؤا هنا، فقد استفادوا كثيرا، اذ استطاعوا بناء بيوتهم، وارسال نقود الى اطفالهم لشراء طعام. المشكلة الكبيرة التي يواجهونها هو انهم بعيدون عن عائلاتهم، فمن الافضل بكثير هو ان تصل المساعدات الى الجميع في رومانيا وبلغاريا، وطالما لا نتوفر على هذه المساعدات العامة في رومانيا وبلغاريا، الآن، فسيأتي اناس الى هنا يشكون من عوز.

 تقول كارولينا نيلسون. لكن النائبة في برلمان الاتحاد الاوروبي سورايا بوست تنتقد بشدة طرح الحكومة ومنسق شؤون مواطني الاتحاد الاوروبي، الذين يطالبون من خلاله الناس الى التبرع الى منظمات المساعدة الانسانية، بدلا من اعطاء النقود الى الشحاذين من هذه البلدان، وفي لقاء مع راديو السويد قالت بوست:

 - هذا يشكل فضيحة للسويد كدولة معروفة بودها للغرباء، ويظهر بأن هناك استدارة نحو اليمين، باتجاه طروحات ديمقراطيي السويد الذين يقولون هم ايضا " باننا نساعدهم في مكانهم"، ليس خطأً ان يساعد الانسان في المكان، لكن ان تدعو الناس الى عدم اعطاء نقود الى الناس الذين يفترشون الارض بعوز، يعد ذلك فضيحة. اين هو التفاعل العاطفي، هل سنمحيه من قلوبنا؟

 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista