رئيس الحكومة ستيفان لوفين يقرأ التقرير الدوري لانجازات الحكومة
رئيس الحكومة ستيفان لوفين يقرأ التقرير الدوري لانجازات الحكومة/ صورة: أندرس فيكلوند/ وكالة الأنباء السويدية

أزمة اللاجئين في كلمة افتتاح البرلمان بعد العطلة الصفية

0:46 min

افتتح البرلمان السويدي اليوم أبوابه بعد عطلة الصيف، لاستئناف أعماله، بكلمة الملك كارل غوستاف السادس عشر، التقليدية، والتي سلط فيها الضوء هذه المرة على أزمة اللاجئين الراهنة، ووصفها بالمأساوية، وذكر أن "على العالم أجمع المساهمة ببناء الجيل جديد من مواطني هذا العالم".

وأن على السويد أن تكون جاهزة للتغيير، وضرورة تفهم وتقبل الثقافات الأخرى، والتسامح وإظهار التعاطف مع الأخر. كما ان التعامل مع الوضع الراهن لأزمة اللاجئين يحتاج الى مسؤولية مشتركة من الجميع" على حد تعبير الملك كارل غوستاف السادس عشر.

وقد ذهب الى القول: "هنالك إرادة قوية للمساعدة، وإظهار التعاطف الإنساني، لنتمسك كلنا بهذه الإرادة، عبر البحث وإيجاد حلول لمساعدة من هم بحاجة الى المساعدة"

كما وتطرق الملك غوستاف السادس عشر لقضية البيئة حيث قال: "فيما يتعلق بالبيئة التي نعيش فيها الان فإنها فترة حاسمة، ومواردنا الطبيعية قابلة للنفاذ، وهنالك العديد من إشارات التحذير حول هذا. لكن لا يزال لدينا متسع من الوقت، لاعادة تشكيل مجتمع متماسك، وهذا يستدعى بدء العمل الأن".

وبعدها جاء دور رئيس الوزراء ستيفان لوفين في جلسة افتتاح البرلمان، لعرض تقرير إنجازي للحكومة خلال فترة السنة الماضية.

يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يقدم فيها رئيس الوزراء ستيفن لوفين تقرير الحكومة الدوري، منذ انتقال الحكم للكتلة الحمراء والخضراء.

وقد بدأ كلمته بالحديث عن علم السويد، قائلا "الى ماذا يرمز اللون الأزرق والأصفر في العلم؟ عندما تزداد التجاذبات وينتشر القلق، علينا أن نتجمع سوياً من أجل السويد التي نريد"

وكما كان متوقعاً فقد تحدث عن أزمة اللاجئين، وأهمية أن تكون السويد أكثر انفتاحاً لاستقبال اللاجئين، كما وذكر في كلمته، الحرب في سوريا، وأن على السويد أن تُفعّل دورها في دفع الاتحاد الاوربي لاتخاذ مواقف واضحة وتحمل المسؤولية في دفع جهود الامم المتحدة لوقف "حمام الدم" في سوريا. مؤكدا على ضرورة بذل أوروبا المزيد من الجهود لمساعدة اللاجئين الفارين من هناك، وفتح معابر آمنة للتقدم بطلبات لجوئهم، ولكن السويد ستستمر في استقبال اللاجئين بشكل منتظم.

كما و نوه رئيس الوزراء في كلمته الى أهمية تقاسم الدول الاوربية مسؤولية توزيع اللاجئين، وأنه لا يمكن لأي دولة من أعضاء الاتحاد التملص من هذه المسؤولية، كما هو الحال بالنسبة للبلديات والمحافظات في السويد، إزاء تحمل المسؤولية بالتساوي.

وقد ذكر ستيفان لوفين عزمه على الدعوة لتجمع وطني تحت اسم "السويد سويةً" لوضع نظام ترسيخ أكثر فعالية، وستحصل مجالس البلديات على موارد أكبر لتمكنها من تحسين البرامج التعليمية للغلة السويدية للبالغين، وآلية اللتحاق بالمدارس السويدية للأطفال اليافعين. كما وستزداد التعويضات المستحقة عن استقبال اللاجئين لكل المجالس البلدية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista