الاطفال المشردون يقعون في فخ الجريمة. صورة يوهانا شوفال من الاذاعة السويدية

زيادة كبيرة في عدد الجرائم التي يقف وراءها اطفال مشردون

سجلت حالات الجرائم التي يشتبه بارتكابها اطفال مشردون ارتفاعا كبيرا في الاونة الاخيرة.

تقرير داخلي وضعته الشرطة يظهر ان قرابة 500 الى 600 طفل مشرد موجودون الان في منطقة ستوكهولم وضواحيها وبأنهم يقفون وراء 1800 جريمة تم الابلاغ عنها بين الاعوام 2012 و2014. نمط مشابه لهذا موجود ايضا في مدينة يوتيبوري.

وحسب تقديرات الشرطة فان قرابة 200 طفل متشرد يتواجدون الان في شوارع العاصمة، وعدد كبير منهم يمارسون نمط حياة اجرامي على الرغم من محاولات التدخل والمساعدة من قبل مجالس الخدمات الاجتماعية. هذه المجالس تحاول توفير اماكن اقامة مؤقتة في دور رعاية الشباب او لدى مختلف العوائل الا ان الاطفال عادة ما يقعون في الجريمة مرة اخرى.

رعاية هؤلاء الاطفال تتم في بعض الاحيان في مراكز رعاية مغلقة تقع ضمن سلطة مجلس ادارة الاصلاحيات Statens Institutionsstyrelsen SIS الذي قام مؤخرا بطلب دعم مالي من الدولة قيمته 139 مليون كرون لغاية العام 2018 بهدف رفع اعداد اماكن الرعاية المتوفرة لديه.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista