Statens institutionsstyrelse, SiS.
Statens institutionsstyrelse, SiS.

عدد اكبر من الاطفال المشردين يخضعون للرعاية في مجلس ادارة الاصلاحيات

5:01 min

سجلت حالات الجرائم التي يشتبه بارتكابها اطفال مشردون ارتفاعا كبيرا في الاونة الاخيرة، وكذلك اعداد الاطفال طالبي اللجوء الوافدين من دون ذويهم والذين يقيمون في دور مجلس ادارة الاصلاحيات Statens Institutionsstyrelsen SIS. 

العدد وصل الى 139 طفلا منذ بداية شهر كانون ثاني يناير ولغاية الـ31 من شهر آب اغسطس وهو ما يوازي العدد المسجل خلال العام الماضي بأكمله.
اولا كارلسون ريمكورف ناطق اعلامي ومحلل في sis ويقول

- تعرضنا لضغط كبير خلال العام الاخير. المجموعة التي شهدت ارتفاعا كبيرا هي الاطفال طالبي اللجوء الوافدين من دون ذويهم والذين يتم وضعهم في دور تابعة لاصلاحياتنا. اسباب وضعهم في هذه الاصلاحيات تتشابه مع اسباب اقامة الشباب الاخرين، الا وهي الادمان المفرط على المخدرات بالاضافة الى الضلوع في الجريمة، يقول اولا كارلسون ريمكورف.

وتشير التوقعات الى وصول ما يقارب 200 طفل الى السويد دون ذويهم خلال العام الحالي. ما مجموعه الف شاب يحالون سنويا الى دور الرعاية المغلقة والاطفال الوافدين من دون ذويهم يشكلون جزءا كبير منهم، يقول ريمكورف.

ومن اجل التعامل مع هذا الضغط الكبير قامت سلطة مجلس ادارة الاصلاحيات Statens Institutionsstyrelsen SIS برفع عدد اماكن الرعاية التابعة لها وستفتتح الاسبوع المقبل مركزا جديدا لليافعين في تسلينغه خارج سوديرتالية جنوب العاصمة سيضم 14 مكانا. لكن هذا لا يكفي اذ على السلطة زيادة عدد الامكنة التي تستقبل اليافعين بحوالي 75 الى 80 مكانا يجب ان تتوفر عليها خلال فترة قصيرة، مما دفعها مؤخرا الى طلب دعم مالي من الدولة قيمته 139 مليون كرون لغاية العام 2018

- نحن نريد المزيد من الدعم المالي عندما تطرح الحكومة موازنتها للعام المقبل. هناك حاجة ماسة خاصة بعد انهائنا لمشروع توسيع البناء يضم مؤسسة وعدد من الاقسام الجديدة. والحاجة واضحة كما يقول اولا كارلسون ريمكورف.

التحدي الذي يواجه سلطة ادارة الاصلاحيات SIS هو عدم قدرتها على التعامل مع الاطفال الوافدين دون ذويهم بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع الاطفال الاخرين الذين لديهم بيوت يذهبون اليها بعد انتهاء فترة اقامتهم في الاصلاحية.

- لديهم شبكة اجتماعية، وعائلة وخلفية يستطيعون الاستناد اليها. اما بالنسبة للاطفال الوافدين دون اولياء امورهم فليس لديهم احد، ويفتقدون الى اخوة واخوات يوفرون لهم الدعم والاستقرار. هذا تحد كبير بالنسبة لنا.

اضف الى هذا حاجز اللغة. بعض من العاملين في المؤسسة الاصلاحية يتحدثون عددا من اللغات التي يتحدثها الوافدون الاطفال. العدد الكبير من الاطفال الوافدين دون ذويهم، 60 بالمئة، هم من المغرب ام الجزائر وعادة ما يتحدثون لغات او لهجات محلية لا يتحدثها عدد كبير في السويد. هذا الامر يرفع من حدة المنافسة بين sis وبين السلطات الاخرى كمصلحة الهجرة والشرطة على الخدمات التي يقدمها العدد القليل من المترجمين الذين يتحدثون هذه اللغات واللهجات.

البعض من الاطفال لا يدركون انهم يقيمون في دور رعاية مغلقة وحاجز اللغة يجعل الامر اكثر سوءا، يتابع اولا كارلسون ريمكورف

- الامر قد يؤدي الى العنف احيانا او الى ردرد فعل قوية كأن يغرق الطفل في حالة من اليأس والاحباط. علينا معالجة المشكلة الناجمة عن حاجر اللغة، يقول ريمكورف، ناطق اعلامي ومحلل في sis. يذكر ان سلطة ادارة الاصلاحيات هي الان في صدد وضع خطة عمل تساعدها على حل مشكلة الحاجز اللغوي بالتعاون مع عدد من السلطات الاخرى في السويد. الخطة ستعنى ايضا بتطوير طرق معالجة للاطفال الذين يفتقدون الى عائلة او شبكة اجتماعية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista