FREDRIK SANDBERG / TT
1 av 2
معدل انشاء شركات جديدة في قطاع الخدمات المنزلية شهد انخفاضا كبيرا. Photo: FREDRIK SANDBERG / TT.
Städföretagaren Pamela Adolfsson är bekymrad för sina anställda. Foto: Anders Jelmin/Sveriges Radio.
2 av 2
باميلا آدلفسون صاحبة شركة تنظيف وتشعر بالقلق على موظفيها. صورة اندريش يلمين من الاذاعة السويدية

عدد قليل من الشركات الجديدة تنشأ ضمن قطاع الخدمات المنزلية

4:43 min

توقف مؤشر انشاء الشركات الصغيرة التي تعنى بتأمين الخدمات المنزلية عن الصعود، حيث تم فتح عدد لا يذكر من هذه الشركات التي تعرف بشركات خدمات RUT.

باميلا آدلفسون صاحبة شركة لخدمات التنظيف في منطقة ايكيرو غرب ستوكهولم تقول ان القلق الذي يعم هذا القطاع ينعكس مباشرة على الموظفين

- لدينا عدد كبير من الموظفين الذين ينحدرون من دول مختلفة، ولا يجيدون اللغة السويدية بشكل جيد. لكنهم يجيدون عملهم على اكمل وجه، وانا لا اعلم ما الذي سيمكنهم ان يفعلوه اذا ما لم يتمكنوا من العمل في مجال التنظيف. اعتقد انهم قد يلجأون الى العمل في السوق السوداء، تقول باميلا آدلفسون التي كبرت شركتها خلال السنوات الاخيرة وباتت تضم الان 17 موظفا.

شركة باميلا آدلفسون ليست وحدها التي كبرت بل ان قطاع الخدمات المنزلية بأكمله شهد تطورا كبيرا منذ بدء العمل بمنظومة الخصم الضريبي على الاعمال المنزلية، ما يعرف بـrutavdrag عام 2007. السنوات الاخيرة منذ 2011 ولغاية 2014 شهدت ارتفاعا سنويا معدله 9 بالمئة في عدد الشركات الجديدة التي تنشأ كل عام ضمن هذا القطاع، وذلك وفق احصاءات صادرة عن مصلحة الضرائب Skatteverket.

لكن الارتفاع توقف هذا العام، وهو اذا ما نظرنا منذ بداية العام الحالي ولغاية شهر آب اغسطس، لم يسجل اكثر من 0.5 بالمئة. كارولا لمنه، مديرة منظمة ارباب العمل Svenskt Näringsliv، ترى بأن توجهات الحكومة اثارت الخوف لدى البعض
- الاشارات التي ارسلتها الحكومة حملت تأثيرا كبيرا، تقول لمنه من سفنسكت نارينغزليف.

الحكومة اقترحت ضمن الموازنة التي ستقدمها نهار الاثنين خفض عدد الخدمات التي تؤهل المشتري للاستفادة من الخصم الضريبي على الاعمال المنزلية. المقترح الذي قد يبدأ العمل به بداية العام المقبل يضم ايضا تقليص قيمة الخصم الى النصف، بحيث يصبح سقفها 25 الف كرون للشخص خلال عام واحد. منظمة ارباب العمل ترى ان هذا الخط السياسي لن يؤدي الى نتائج جيدة.

- عدد كبير من الوظائف تذهب الى اشخاص لا يتوفرون على مؤهلات تعليمية مرتفعة اكانوا من السويديين ام من الوافدين الجدد. نحن نتحدث عن 20 الف وظيفة ضمن هذا القطاع الذي يستطيع ان يضيف 16 الف وظيفة جديدة خلال الاعوام القادمة. ان يتم رفض هذا التطور في وقت نحاول فيه ان نسجل ادنى مستوى من البطالة عن العمل في اوروبا هو بمثابة ان يضع المرء عوائقا في طريق نفسه، تقول مديرة مديرة منظمة ارباب العمل، كارولا لمنه.

لكن ثمة نظرة اخرى حيال الوظائف ضمن قطاع الخدمات المنزلية، وكارل-بيتر تورفالدسون، رئيس اتحاد نقابات العمال في السويد LO، يحذر من عواقب الاجور المنخفضة

- لطالما كان هذا الصراع قائما، منذ 100 عام، بيننا وبين ارباب العمل، الذين يريدون اجورا منخفضة. منذ بضعة اعوام كانت الحاجة لاجور منخفضة تهدف الى مساعدة الشباب على دخول سوق العمل اما الان فتهدف الى مساعدة الوافدين الى السويد هربا من الدمار والتعذيب. انه امر يثير الاشمئزاز ان يضطر العامل للحصول على اجور زهيدة في وقت تواجه فيه السوق السويدية تحديات كبيرة، يتابع كارل-بيتر تورفالدسون، رئيس اتحاد نقابات العمال LO.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista