Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
Det brinner i en industrilokal. Giftig rök sprider sig österut mot Giraffens köpcentrum. Alla som befinner sig i området bör bege sig därifrån. Boende i området uppmanas att gå inomhus och stänga dörrar, fönster och ventilation. För mer information lyssna på Sveriges Radio P4 Kalmar.
(Publicerat idag kl 17.16)
طريق اللجوء#Flyktvägen

محطة اللاجئين وسط ستوكهولم

وقت النشر tisdag 22 september 2015 kl 15.01
"طالما أن لدينا موارد لدينا أناس تتبرع بوقتها أو بمبالغ نحن مستمرون في المساعدة"
(14 min)
متطوعات و متطوعون يقدمون مساعدة طبية في محطة القطارات الرئيسية
1 av 4
متطوعات و متطوعون يقدمون مساعدة طبية في محطة القطارات الرئيسية
موظفي مصلحة الهجرة متواجدون في المكان في محطة قطارات وسط العاصمة ستوكهولم
2 av 4
موظفي مصلحة الهجرة متواجدون في المكان في محطة قطارات وسط العاصمة ستوكهولم
متطوعات و متطوعون يقدمون الغذاء للاجئين في محطة القطارات الرئيسية
3 av 4
متطوعات و متطوعون يقدمون الغذاء للاجئين في محطة القطارات الرئيسية
متطوعات و متطوعون يقدمون مساعدة طبية في محطة القطارات الرئيسية
4 av 4
متطوعات و متطوعون يقدمون مساعدة طبية في محطة القطارات الرئيسية

تستمر أعداد طالبي اللجوء في السويد، بالارتفاع، بحسب أرقام صادرة عن مصلحة الهجرة، إذ أنها باتت تفوق أعداد اللاجئين الذين قدموا الى السويد خلال حرب البلقان التي استمرت بدورها عشر سنوات.

ففي الأسابع الماضية، كان معدل اعداد اللاجئين الى السويد يصل الى 3000 أسبوعياً، الأن تضاعفت الأعداد لتصبح ستة ألاف لاجئ خلال الأسبوع، أغلبهم يصلون منهكين يقررون التقدم بطلبات لجوئهم في أول فرصة تتاح لهم عند وصول قطاراتهم مدينة مالمو، أخرون يصلون عبر السفن الى ميناء يوتبوري، جزء من اللاجئين يقررون إكمال رحلة لجوئهم الى البلدان المجاورة للسويد، كالنروج وفنلندا، وبذلك تكون ستوكهولم محطتهم المؤقتة .

 ياسر أحد المتطوعين المنتظرين في أروقة محطة القطارات الرئيسة تماماً عند المدخل المقابل القطار، حدثنا عن تجربته في التطوع لمساعدة اللاجئين.

هنا في المحطة الرئيسية لمدينة ستوكهولم، حيث يأتي، جزء من اللاجئين الذين وصلوا حديثاً، إما للاستراحة قبل متابعة رحلتهم الى دول الشمال الاخرى أوالبقاء هنا في السويد، وهنا ينتظر عشرات من المتطوعين وناشطي المنظمات الانسانية، المتواجدين في المحطة منذ عدة أيام، منها الصليب الأحمر، روداكوشت، أنقذوا الأطفال ريدا بارنن، ريفيوجي ويلكم، وغيرها من المبادرات الفردية والجماعية، يقدمون ما يستطيعون من مساعدة.

 الترجمة لعدة لغات، تقديم الطعام واللباس النظيف وعناية طبية أولية، وحجز بطاقات قطار الى المدينة أو ايصالهم الى الاماكن التي يريدون الذهاب اليها.

بحسب الموقع الالكتروني لمصلحة الهجرة، فإن 55% من اللاجئين الذين وصلوا البلاد يقيمون لدى تجمعات مصلحة الهجرة السكنية، ريثما تتم إجراءات طلبات اللجوء، والباقي يقيمون لدى أقارب لهم أو معارف وأصدقاء.

أغلب الواصلين هنا منهكين من عناء السفر الطويل، فمنهم من بقي أياماً في مسيرة بعد عناء الوصول بعد المغامرة بقوارب الموت، ومتاهات المهربين، كما حدثنا أحد اللاجئين الواصلين حديثا وهو قادم من العراق .

في مبادرة بدأت فردية أيضاً وقد لاقت تفاعلا كبيرا على صفحة التواصل الاجتماعي، حيث بدأتها طالبة جامعية طب بشري هي وأخرين بدأوا بجمع تبرعات لشراء المواد الطبية الأساسية والمستلزمات الضرورية .

وحدثتنا عن مساهمتها في هذه المجموعة الطبية، الصيدلانية فرح ميرزا والتي صعب عليها التعبير بالعربية فأكملت بطريقتها... إنها تحب المساعدة لأنها تشعر بشعور اللاجئين وهؤلاء الأطفال القادمن وتريد التخفيف عنهم، لشعورها بأنها هي نفسها كانت في نفس الموقف عندما كانت طفلة ولجأ والديها الى السويد. تضيف فرح أنها في تعاملها المباشر مع اللاجئين الجدد وسماعها لقصص معاناتهم مع درب اللجوء، تدرك أن هذه قصصاً حقيقية، تلك التي تقرأها عادة في الجرائد.

وذكرت أيضاً أن هنالك من الأشخاص اللذين يضطرون الى العودة الى السويد بسبب الصعوبات التي تواجههم في العبور الى فنلندا، وليس هنالك معلومات إذا ما كانت معاملات طلبات اللجوء أسهل وأسرع، أم غير ذلك.

سوزانا وهي من بدأ بمبادرة مجموعة التطوع الطبية تقول لنا:"بدأنا بالتجمع عبر شبكة التواصل الاجتماعي وتوجيه الدعوات بتحويل مبالغ مالية لشراء المواد الطبية الاولية. وبدأ التفاعل ينمو بشكل أكبر، والمساعدات تأينا بشكل كبير، من طلاب الطب، ممرضات، تبرعو بالنقود لشراء الدواء".

وعند سؤالنا سوزانا عن قدرة التحمل لدى الأفراد المتطوعين، للاستمرار في تقديم دعمهم وتضامنهم، في حال استمر الوضع على ما هو عليه في ظل انعدام الحلول السياسية لأزمة اللاجئين قالت: "طالما أن لدينا موارد لدينا أناس تتبرع بوقتها أو بمبالغ نحن مستمرون في المساعدة، ومن حسن الحظ هنالك الكثيرون ممن يردون ذلك".

وعن دور السلطات المعنية وطبيعة عملها في ظروف الراهنة، كنت قد التقيت في وقت سابق مدير وحدة استقبال طالبي اللجوء في مصلحة الهجرة حيان اسماعيل، الذي تحدث بدوره عن عملهم في الظروف الاستثنائية، والتي يخالف الرأي الذي يصفها بالضغط أو أزمة، وإنما يعتبرها فترة متعبة، ولكن السلطات ومصلحة الهجرة ماتزال قادرة على تأمين مساكن مؤقتة واستقبال اللاجئين ومنحهم الحماية التي يبحثون، "الصورة التي لدي عن الوضع بشكل عام ، أننا لدينا القدرة على التكيف مع جميع الأحوال المرهقة، المنظمات الانسانية مساعدة وهي مكملة لعملنا"

 ويضيف أن"من يعمل بشكل مباشر والمكلفون بالمهام هم أكثر قدرة على تقييم الوضع، لقد فتحنا وحدات تقديم للجوء إضافية في مناطق مختلفة، بدأت بالعمل مباشرة "، وهو يرى أن هذه الخطوة ستسرع من اجراءات معاملات طالبي اللجوء والبت في طلباتهم .

بدورها اكدت ألكسندرا إلياس، مسؤولة العلاقات في مصلحة الهجرة، على ما قاله مدير وحدة استقبال اللاجئين في هالونباري، أن مسؤولي مصلحة الهجرة اتخذوا تدابير إدارية جديدة للتكيف مع هذه المرحلة المرهقة ، ووضع خطة للأولويات التي يفرضها الوضع الراهن ، والتي يشرف عليها المدير العام التنفيذي، ميكائيل ريبنفيك، وفي النهاية نعمل سويةً لمسعدة طالبي اللجوء والحماية للحصول عليها هنا في السويد. وأضافت عن مهمتهم الأساسية وأهمية العمل بشكل جماعي.

أغلب الواصلين الجدد من اللاجئين قد توزعوا على مناطق إيواء مؤقتة، ك فريسهوسيت في هامربي، مؤسسات دينية كجامع ستوكهولم وأيضاً عدد من الكنائس، كما ومن مبادرات لأحزاب سياسية بتخصيص أماكن استقبال مؤقتة في مقهى كارل ماركس، في مقر حزب اليسار، حيث يتوافر لهم الفراش والطعام، وفرصة للراحة، ريثما يباشرون معاملات لجوئهم.

الجميع هنا بلا استثناء يقوم بما يستطيع كما هو ملاحظ، حتى عازف الكمنجة، في ممرات محطة القطارات الرئيسية استمر بعزفه كنوع من التضامن ليضفي جواً من الدفئ والطمئنينة على نفوس من وصلوا حديثاً، بينما يبقى الحل الجذري لأزمة اللاجئين في حكم المبني للمجهول.


إعداد: نسرين الجنابي لارشون

nasreen.larsson@sr.se


أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".