صورة من أحد الاعتصامات أمام السفارة الأريتيرية للمطالبة بحرية داوت إيساك
صورة من أحد الاعتصامات أمام السفارة الأريتيرية للمطالبة بحرية داوت إيساك

إحياء ذكرى اعتقال داوت إيساك بالمطالبة بحريته

"كان من المفروض على رؤساء حكومة السويد التحرك، والتواجد هناك على الأقل مرة واحدة خلال 14 سنة الماضية"
0:38 min

تحيي المؤسسات الإعلامية السويدية اليوم ذكرى مرور 14 عاماً على اعتقال الكاتب والصحفي السويدي من اصل أريتيري داوت إيساك، وقد شاركت 80 جهة إعلامية سويدية بنشر مطالبات بإطلاق سراحه من المعتقل في أريتيريا.

طالب رؤساء الأقسام ومحرري المؤسسات الاعلامية منها راديو السويد، صحيفة أفتون بلادت، سفينسكا داغبلادت والصحيفة المحلية ـÖrnsköِldsviks Allehanda وغيرها من الصحف، بتوقيع عريضة لمطالبة الحكومة السويدية، بالضغط من خلال سياستها الخارجية لمعرفة مصير إيساك والافراج عنه.

وضمن مقابلة في البرنامج الصباحي للإذاعة السويدية P1 Morgon، مع رئيسة تحرير صحيفة نقابة الصحفيين Journalisten، هيلينا غيرتا،وهي إحدى الموقعات على عريضة مطالبة الحكومة بالمزيد من أجل إيساك قالت:

"إن ما يدعى بالدبلوماسية الصامتة، قد تكون ناجحة في بعض قضايا اعتقال الصحفيين، ولكن الواضح أنها فشلت كلياً فيما يخص قضية داوت أيساك، ولذلك نطالب بالمزيد من الحكومة، أن تغير استراتيجيتها، أن تفعل شيئاً، نحن نعتقد أنه كان من المفروض على رؤساء حكومة السويد التحرك، والتواجد هناك على الأقل مرة واحدة خلال 14 سنة الماضية. كان على أحدهم أن يرفع صوته بالمطالبة بحرية إيساك بدلا من هذا الصمت، نحن نفكر أيضاً كيف يمكن أن تكون المعونات المقدمة لأريتيريا كوسيلة ضغط، إذ أن الحكومة صامتة تماماً ولا تقوم بالمطلوب"

يذكر أن داوت ايساك حصل على جنسيته السويدية عام 1992، وقد تم اعتقاله من قبل السلطات الأريتيرية في عام 2001، عندما سافر الى وطنه الام للعمل في صحيفة سيتيت، والتي نشرت بياناً يطالب بحرية التعبير والديمقراطية، وبذلك تم اعتقاله هو ومجموعة من الصحفيين والمعارضين هناك. وكانت التهمة بحسب السلطات الأريتيرية، تهديد أمن البلاد، ولم تتم محاكمتهم حتى الأن.

لم يعرف مصير إيساك بعد إذ أن السلطات الأريتيرية تمنع أي شخص من مقابلته، ومن المعتقد أنهم يعزلونه في زنزانة ضيقة ومنفردة، مع العلم أنه يعاني من مرض السكري، ولم يؤكد خبر عن مصيره إذا مازال حيّاً، أولا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".