صورة فيلب غوستافسون هوغمار / الاذاعة السويدية
صورة فيلب غوستافسون هوغمار / الاذاعة السويدية

منى سالين: المعلومات العامة حول التطرف ضئيلة

"هناك الكثيرون ممن يخلطون بين الحركات المتطرفة والدين"
2:15 min

الحد الفاصل والاختلاف بين الاسلام والجماعات الارهابية مثل داعش بدأ يتلاشى في عقول الناس. هذا فيما تفتقر السلطات والمدارس للمعرفة الكافية حول خطورة الافكار المتطرفة على الشباب تقول المنسقة الوطنية لمكافحة التطرف والعنف منى سالين:

" هناك الكثير ممن يخلطون بين الحركات المتطرفة والدين. اعتقد ان المعرفة العامة لدى اليمين واليسار على حد سواء ضئيلة جدا بهذا الصدد".

هذا في حين انه يجب العمل بشكل مركزي، سواء على نطاق البلديات او المدارس او السلطات الحكومية، للوقاية من انتشار الافكار المتطرفة ، ومن الممكن ايضا ادخال خط ساخن لتلقي الاتصالات والاقتراحات خاصة من الذين يجدون انفسهم في مناطق خطرة او يتعرضون لخطر التطرف.

البروفيسور في علم الاديان والاسلام في جامعة اوبسالا " محمد فضل هاشمي" يشير الى وجود مخاوف، منذ فترة من الزمن، من الحركات المتطرفة الاسلامية، لكن لم يتم العمل على معالجتها، في حين انه فقط في الاونة الاخيرة وفي انحاء السويد يتم مناقشة هذا الموضوع، ويضيف:

على سبيل المثال، رأيت جماعة تعمل في منطقة يرفة في استكهولم. هنا يأتي السؤال في اطار علم الاديان، مثلا بحسب الاسلام، الى أي مدى مسموح للأشخاص الانخراط في الجهاد والمشاركة في الحروب. هنا يجب تسقيط الحجج التي يقدمها تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".

عبدالله حسن احد المعلمين في فستروس يشير الى ان الاسباب التي تدفع الشباب للانضمام الى التنظيمات المتطرفة تكمن في:

"ضعف التعليم والاحساس بالاغتراب وخلفيات الحروب في ذاكرتهم، اضافة الى الافكار السيئة التي تتكون لديهم عن البلد الذين يفتقدون فيه الى العمل، في حين ان اولياء الامور هم ايضا عاطلون عن العمل ولا يحصلون على المساعدة اللازمة"..

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".