كثير من المدارس تخرق القانون فيما يتعلق بمعلمي اللغة الأم

"اي قانون نخرق نحن؟"
3:44 min

تعاني الكثير من المدارس من مشكلة الحصول على معلمين باللغات الأم للتلامذة القادمين الجدد، فتلجأ الى شراء هذه الخدمة، عبر رابط تقني من بلدية اخرى، وهذا يعد تجاوزا على القانون. لكن هذا غير صحيح يقول مدراء المدارس الذين اتصلت بهم اذاعتنا:

-ليس بمستطاع مدراء مدارس يعملون في منطقة ما، بشكل منفرد ان يكتشفوا اشخاصاً غير موجودين، او يختارون أي قانون سيخرقونه، او يتجاوزون على حق التعليم باللغة الام؟ أي شئ سنقوم بخرقه؟
تتسائل كيكي اريكسون مديرة مدرسة اندش اولوف في راغوندا بيمتلاند.

كبريات المدارس في خمسين بلدية من البلديات الصغيرة التي استقبلت لاجئين جدد في الفترة الاخرة، ومن بين اربعين مدير مدرسة في هذه المدارس الخمسين الذين ردوا على استفساراتنا 25 منهم يرحبون بتغيير هذا القانون. فيما واحد فقط يرفض تغييره.

من الجدير بالذكر ان كلا من مصلحة المدارس ومفتشية المدارس تتفقان مع الانتقاد ضد القانون، بل ان مفتشية المدارس ذهبت الى ابعد من ذلك، اذ بعثت برسالة الى الحكومة تؤكد فيها انها سوف لن تتدخل في شأن البلديات التي تخرق المنع.
معلم اللغة الام في جنوب ستوكهولم بهجت هندي يؤكد لنا مسألة قيام بعض المدارس التي لا يتواجد فيها معلمو اللغة الام بتأجير أناس غير مؤهلين، وذلك بهدف التوفير.
من جانبه يقول وزير التعليم غوستاف فريدولين، انه مسرور لأن كثيراً من مدراء المدارس ومعلميها يشمرون عن ارعهم لاستقبال القادمين من الحروب، وتوفير افضل الظروف لهم، ولذا يجب ان تكون القواعد ايضا ملائمة لتسهيل هذا الامر.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".