ربع من تجاوزت أعمارهم الـ 12 عند وصولهم إلى السويد يواجهون صعوبة في الدراسة الثانوية

هذا المنحى يفضي إلى مجتمع منقسم
1:11 min

توصل مسح قامت به إذاعتنا إلى ان التلاميذ من عوائل مهاجرة ممن وصلوا إلى السويد وهم في الثانية عشرة من العمر، أو أكبر، يواجهون صعوبة في دراستهم الثانوية.

بين من شملهم البحث يوسف الذي وصل السويد وهو في السابعة عشرة، والذي ترك الدراسة الثانوية كونه كان يجد صعوبة في فهم الأحاديث والنقاشات التي تجري في صفه المدرسي، كما قال:

 

ـ أذكر اني قلت لمعلمي تومي في أحدى المرات أنني أشعر نفسي أصما عندما يتحدث، لأني لا أفهم إلا القليل من حديثه أثناء الحصة الدراسية.

 

يوسف الذي يعيش حاليا في ترولهيتان أضطر إلى التوقف عن الدراسة الثانوية بعد أن جربها في ثانويتين في بلديتين مختلفتين.

 

مسح إذاعتنا شمل جميع التلاميذ من خلفية أجنبية ممن وصلوا السويد في سن تزيد عن الأحد عشر عاما، وبدأوا الدراسة الثانوية عام 2007، وهو يظهر ان ربعهم فقط نحجوا في أتمام دراستهم الثانوية بمستوى يؤهلهم للإلتحاق بالدراسة الجامعية.

 

البروفيسور نهاد بونار من جامعة ستوكهولم حذر من العواقب التي يمكن ان تترتب على ذلك قائلا:

 

ـ أن هذا المنحى يفضي إلى مجتمع منقسم، وتوترات إجتماعية، ويقوض التلاحم الإجتماعي.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".