.
الصورة من TT

"ضعف تفهم سياسي لخطورة انتشار البكتيريا المقاومة"

مختصون: لابد من خطة وطنية لمواجهة البكتيريا المقاومة
3:07 min

تواجه 4 بلدان أوربية صعوبة في السيطرة على أنتشار أنواع من البكتيريا المقاومة التي لا تتأثر بالمضادات الحيوية العادية. وهذه البلدان حسب نشرة المرصد الأوربي هي أيطاليا واليونان وتركيا ومالطا.

وفي السويد تقول كريستينا أورين رئيسة شبكة مواجهة البكتيريا المقاومة في فيسترا يوتالاند أننا نلحظ قلقا في هذا المجال بسبب شحة البدائل المتبقية لمعالجة الإلتهابات الخطيرة الناجمة عن الإصابة بهذه البكتيريا وتضيف:

ـ مع هذا التصاعد الراهن في انتشار هذه البكتيريا على الصعيد العالمي، يصعب على السويد حماية نفسها من ما تمثله هذه البكتيريا من تهديد.

في السويد تأكد حتى الآن من وجود 86 حالة إصابة بأحد أنواع هذه البكتيريا المقاومة لكل أنواع المضادات الحيوية الحديثة، وهذا الرقم يمثل ضعف عدد الحالات المسجلة في العامة الماضي، لكن ما زال بالأمكان معالجة حالات العدوى في عيادات معالجة الألتهابات بأستخدام خليط من الأدوية القديمة. أورين تقول:

ـ يمكننا حاليا معالجة المرضى لأن أعداهم في السويد ما تزال محدودة، لكن في حال أرتفع العدد يتعين على الجهاز الصحي بأسره الأنشغال في العناية بهم.

وحسب النشرة الطبية المختصة " المرصد الأوربي " فان هذه البكتيريا تمثل تهديدا خفيا للمرضى في المستشفيات الأوربية، وأن هناك نحو 14 بلدا أوربيا ما تزال تفتقد إلى خطو وطنية للوقابة من هذه البكتيريا، أوتو كارس موسس شبكة ري أكت ReAct يقول أن هذه مسؤولية وطنية يتعين على الحكومة النظر في وضع خطة للمواجهة وللوقاية من أنواع البكتيريا هذه. غير ان هناك حديثا عن تفهم سياسي محدود جدا لمدى أهمية وخطورة هذه المشكلة. يقول كارس.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".