صورة مايا سوسلين / وكالة الأنباء السويدية TT
1 av 3
صورة مايا سوسلين / وكالة الأنباء السويدية TT
Boliden
2 av 3
بوليدن، حيث يقيم الرجل وحيث تم اعتقاله الاسبوع الماضي. Foto: Cliff Karlsson/ TT
Bilden är en skärmdump från den egypiska tidningen.
3 av 3
صورة المقال الذي نشرته الصحيفة المصرية Foto: Sveriges Radio

اسم المشتبه السابق بالتخطيط لعمل ارهابي في السويد ظهر في مقال الكتروني قبل اكثر من شهر على اعتقاله

"ما نستطيع الحديث عنه هو جزء صغير جدا من المعلومات التي لدينا"
2:19 min

وضح جهاز الامن السويدي سيبو السبب وراء عدم قدرته على العثور على الرجل البالغ من العمر 22 عاما والذي كانت تحوم حوله شبهات متعلقة بالتخطيط لعمل ارهابي في السويد. واحد من التحديات كان صعوبة تهجئة اسمه الرجل باللغة السويدية، الا ان اسمه بالعربية كان واضحا منذ البداية وظهر في احدى الصحف الالكترونية المصرية.

المقال سلط الضوء على هرب العراقيين الى اوروبا وبالتحديد الى السويد على اثر الاوضاع الامنية المتردية في بلدهم الام، وهو واحد من سلسلة مقالات اخرى نشرها الموقع عن العرب الذين يتركون بلادانهم هربا من الحروب. كاتب المقال التقى بمجموعة من اللاجئين العراقيين في محطة القطارات الرئيسية في ستوكهولم وتحدث معهم عما دفعهم على مغادرة البلاد، والرجل الذي يبلغ 22 عاما من العمر يصف في المقال بأنه الوحيد الذي كان يبتسم من بين العراقيين الموجودين في محطة القطار الرئيسية في ستوكهولم، وبأنه ترك الموصل هربا من تنظيم داعش.

ومنذ اعتقال الرجل دار النقاش عن الاسباب التي دفعت جهاز الامن السويدي الى الاعلان عن ملاحقته بصورة علنية ذلك على الرغم من ان المعلومات التي كان الرجل قد نشرها كانت تشير وبصورة واضحة بأنه يقيم في بوليدن، بالاضافة الى انه كان مسجلا لدى مصلحة الهجرة.

واحد من الاسباب هو ان اسم الرجل يكتب بطرق مختلفة بالاحرف اللاتينية في حين ان اسمه بالعربية يكتب بطريقة واحدة، لكن لماذا لم يتمكن جهاز الامن السويدي من العثور على المقال الذي نشرته الصحيفة الالكترونية؟ رئيس قسم المعلومات في جهاز الامن السويدي مارك فاداش يجيب

- من الطبيعي انه اذا ما قمنا بالنظر فقط الى هذا الجزء من المعلومات فلن نتمكن من الحصول على الصورة الكاملة للحقيقة، وهو قد بيدو غريبا. لكن لدينا جملة من المعلومات الاخرى التي تفسر الطريقة التي اختار جهاز الامن السويدي وكذلك الشرطة العمل بها. ما نشر علنا وما نستطيع الحديث عنه هو جزء صغير جدا من المعلومات التي لدينا، قال رئيس قسم المعلومات في جهاز الامن السويدي مارك فاداش.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".