Ett bildmontage med nycklar och en skärmdump från Boverkets hemsida.
Foto: Henrik Montgomery / TT / Skärmdump Boverkets hemsida.

المعونات المالية للسكن تقدم لعقود ايجار سوداء

"البلديات تضطر احيانا لغض النظر ومنح معونات مادية لعقود غير شرعية"
3:34 min

قلة في المساكن تقابلها زيادة في نشاط السوق السوداء للايجار تدفع البلديات في السويد الى تقديم الدعم المادي للمسأجرين وفق عقود ايجار غير شرعية توفرها تجمعات اجرامية. هذا ما اظهره مسح حول مساكن الوافدين الجدد الى السويد قامت به مصلحة السكن Boverket. 

ميكائيل نلسون محقق في مصلحة السكن ويرى بأن عدم توفر الخيارات بالاضافة الى ارتفاع تكلفة  ايجار غرف في الفنادق هي من الامور التي تفرض على البلديات التصرف بهذه الطريقة

- لا تستطيع البلديات ان تترك العوائل بدون سكن، ولا يمكن ان تسمح لهم بالمبيت في الشارع. ارتفاع تكاليف ايجار مساكن اخرى مثلا في فندق او نزل يقلل من الخيارات، وبالتالي تغض البلديات النظر وتمنح معونات مادية للسكن على الرغم من انها على علم بأن من يقف وراء هذه العقود السوداء عادة ما تكون جماعات اجرامية. هذا يعني ان البلديات تستخدم اموال دافعي الضرائب لدعم نشاطات غير شرعية، يقول ميكائيل نلسون في بوفيركت.

مصلحة السكن قامت عند وضعها للتقرير حول مساكن الوافدين الجدد بسؤال اشخاص يعملون ضمن عدد من السلطات السويدية منها مكتب وساطة العمل، مصلحة الهجرة بالاضافة الى عدد من البلديات. بوفيركت طرحت السؤال ايضا على الوافدين الجدد الذين تحدثوا عن تجاربهم الشخصية.

التقرير توصل الى خلاصة ماهيتها ان سوق السكن في السويد هي عبارة عن نشاط منظم لبيع وايجار العقارات والشقق بصورة غير شرعية، لاسيما ايجار العقد الباطني. ماريان اولسون مديرة لمنطقة انغريد في يوتيبوري تقول ان هذا غالبا ما يحدث
- البعض يدفعون ضعف سعر الايجار، واخرون يدفعون اسعارا معقولة تقول اولسون.

تعليمات مجلس الخدمات الاجتماعية تقضي بعدم التأكد من صحة عقود الايجار الباطنية، وهذا ما يجعل البلديات تقدم معونات مادية لتكاليف السكن على رغم معرفتها بأن العقد قد يكون غير شرعي. 

- هذا قد يحدث احيانا. نحن نعمل وفق قانون الخدمات الاجتماعية، ونمنح معونات للاشخاص الذين لديهم الحق بالحصول على مساعدات، ونقرر وفق المعطيات التي لدينا حول العائلة ومكان السكن. ثمة مشكلة تتمثل بسوق سوداء للايجار وهناك شكوك بأن من يقف وراءها هي تجمعات اجرامية، لكن المشكلة الاساسية هي عدم وجود مساكن كما تقول ماريان اولسون مديرة لمنطقة انغريد في يوتيبوري



أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".