خارج مكتب مصلحة الهجرة في كارلستاد. صورة بعدسة وائل عثمان من راديو السويد.
خارج مكتب مصلحة الهجرة في كارلستاد. صورة بعدسة وائل عثمان من راديو السويد.

اللاجئون ينتظرون في البرد القارس

الكثير منهم يلجؤون إلى المحلات والمطاعم المجاورة
3:11 min

ساعات عديدة من الانتظار أمام مكاتب مصلحة الهجرة، وأطفال في أحضان ذويهم في البرد القارس. هكذا يبدو الواقع للكثير من طالبي اللجوء الوافدين حديثاً، حيث يجب على المصلحة أن تعين مسؤولين للبت في طلبات اللجوء. وفي محاولة من اللاجئين للهروب من البرد، يلجأ الكثير منهم للمطاعم والمحلات المجاورة.

فرح، والتي كانت تدرس الطب في سورية، تقف منذ ساعات أمام الباب المقفل، لمعرفة ما قررته مصلحة الهجرة في كارلستاد عن طلبها لنقود أكثر، لكي تشتري بها ملابساً شتوية لها ولطفلها. تقول فرح إن المهربين أرغموهم أن يرموا ملابسهم في البحر.

ما يقارب نصف الأشخاص الواقفين في الطابور أمام المكتب أطفال ونساء، الكثير منهم لا يجرؤون أن يتركوا الطابور، ليتفادوا أن يفقدوا دورهم. مع ذلك، تدخل الكثير من النساء إلى المطاعم والمحلات المجاورة للمكتب، ليحصل الأطفال على القليل من الدفء.

وتقول فرح بأنه من المثير للغضب أن تأتي لكارلستاد من فرشهاغا للقاء مع مصلحة الهجرة، وتتساءل عن عدم استخدام طرق أخرى للتواصل، على سبيل المثال عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني.

آلاء سمارة أتت مع طفلتها من فيليبستاد إلى كارلستاد.

أندرياس هولت واحد من أربعة مدراء في مصلحة الهجرة في كارلستاد، ويشير إلى قواعد الوقاية من الحريق:

- في الخريف الماضي كان هنالك أشخاص متراكمون على الدرج وفي الممرات. لا يمكن لهذا الوضع أن يستمر بهذا الشكل. لهذا، قمنا بإقفال الباب الخارجي، وكان الوضع على ما يرام، حتى بدأ البرد يجتاح السويد. أمرنا الحراس أن يتركوا الأطفال أن يدخلوا، ونسعى للعثور على قاعات أخرى لإيواء زوارنا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".