دعوة إلى تشغيل اللاجئين ضعيفي المؤهلات بأجور متدنية

3:40 min

(على أرباب العمل والنقابات تحمل المسؤولية في إدخال اللاجئين إلى سوق العمل) هذه الدعوة التي أطلقها يوان هيلسر رئيس مجلس السياسة المالية هدفها أن يتفاوض الطرفان حول أتفاق خاص يتيح لأرباب العمل تشغيل القادمين الجدد من ذوي المهارات المتدنية بأجور متدنية. ويقول هاسلر:

ـ أنا مقتنع انه ينبغي التفكير باتفاق يتضمن شروطا توفر أمكانية تشغيل ذوي المؤهلات المتدنية وعديمي الخبرة، بأجور أدني من الحد الأدني الحالي في سوق العمل السويدية.

ولكن ألا يقسم هذا سوق العمل إلى فئة أولى وفئة ثانية؟ عن هذا السؤال يرد هاسلر بالقول:

ـ هو كذلك بالطبع، لكن يتوجب رؤية الحقيقة التي تتمثل في أنه يصل البلاد أناس ذوو مؤهلات شديدة التدني، وإنتاجية متدنية.

النقاش حول مستويات الأجور وشروط التشغيل ليس جديدا، لكن ما بعثه من جديد هو الموجات الكبيرة لللاجئين التي وصلت البلاد في العام الماضي. ويرى رئيس مجلس سياسة العمل يوان هاسلر أن كلفة قوة العمل وضريبة ربع العمل يجب ان تخفض إلى النصف بالنسبة لتشغيل الأشخاص الذين يفتقرون إلى التعليم الذين يصلون السويد.

الشاب الأفغاني محمد طارق ساروري درس في أفغانستان، ويريد إكمال الدراسة في الجامعة في السويد يرى أن الحصول على عمل أهم من مستوى الأجر:

ـ ليس مهما أن يكون الأجر عاليا أو متدنيا، كان لدي في أفغانستان أجرا عاليا، ولكن لم يكن هناك أمن. أنا لا أعتقد ان حجم الأجر هو الأهم.

إيفا أوستلينغ من منظمة أرباب العمل في قطاع المطاعم تعتقد أن على الدولة أن تكون طرفا في حل هذا الموضوع من خلال النظر في كلفة التشغيل وضريبة رب العمل.

من جانبها ترفض النقابات هذه الدعوة بشكل صارم وتقول تيريس غوفيلين من نقابة عمال المطاعم أنه لا يمكن حفز التنافس من خلال تقلييص الأجور، ولكن من خلال قوة العمل:

من السخف تماما أن تحدد الأجور أرتباطا بمحل الولادة. الأجر ينبغي أن يكون واحدا لمن يؤدون ذات العمل سواء ولد الشغيل في دمشق أو يوتيبوري.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista