.
الصورة بعدسة: Hasse Holmberg/ TT

شقق أيجار العقد الثانوي متوفرة بكثرة لكن ببدلات أيجار باهضة

3:04 min

تتزايد باستمرار أعداد الشقق المعروضة للإستئجار بعقود ثانوية، لكن زيادة المعروض لم يؤد إلى خفض أسعار بدلات الأيجار، بل على العكس ترتفع أثمان بدلات الأيجار بدرجات كبيرة. يوهانيس آنديرشون يدفع 10 الآف كرون عن شقة لا تزيد مساحتها عن 42 متر مربع. وهو يقول:

ـ لا يمكن الإستمرار فيها لفترة زمنية طويلة. يتعين بنا مساكن أقل كلفة.

قال آنديرشون الذي أنهى مؤخرا دراسته في بيتيو وحصل على عمل في ستوكهولم عن الشقة التي يستأجرها في ناكا، على بعد 5 دقائق بالسيارة من قلب العاصمة ستوكهولم. ولتحمل كلفة بدل الأيجار الباهضة، أضطر إلى تقاسمها مع صديق له.

ومع هذا يجد يوهانيس نفسه محظوظا، فاحد أصدقائه أضطر إلى أستئجار شقة في قلب العاصمة بـ 12 الف كرون. وهو مبلغ جنوني كما يرى.

حالة يوهانيس حالة نموذجية كما تقول لينيا آغويرو التي تعمل في موقع على الأنترنيت يسمى "بلوكيت" ويتابع هذا التطور في سوق السكن بعقود الأيجار الثانوية. وهي تربط ذلك بالتعديل القانوني الذي أحدث عام 2013 وأتاح لأصحاب منازل التمليك تأجير بيوتهم بعقود ثانوية:

ـ لقد لاحظنا هذا التزايد في الواقع منذ السنوات الخمس الست الماضية، لكن القفزة في الأسعار بدأت تقريبا منذ شباط ـ فبراير 2013.

متوسط الزيادة في أسعار أيجارات العقود الثانوية منذ عام 2012 بلغ 1200 كرون شهريا، أما معدل الزيادة في ستوكهولم فقد بلغ 2000 كرون. ويضطر من يسـتأجر شقة من هذا النوع حاليا إلى دفع 400 كرون أكثر مما كان يدفعه المستأجر في العام الماضي.

في المحصلة حقق التعديل القانوني هدفه، هناك حاليا عدد أكبر من الشقق المعروضة للإستئجار بعقود ثانوية لكنها ليست في متناول الجميع، إذ تقول أغويرو أنها متاحة فقط لميسوري الحال، القادرين على دفع أثمان أعلى كثيرا من الأثمان السابقة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista