.
1 av 3
الباب الرئيسي للسكن في إيمابودا Suvad Mrkonjic/TT.
Foto: Suvad Mrkonjic/TT.
2 av 3
Foto: Suvad Mrkonjic/TT.
Foto: Suvad Mrkonjic/TT.
3 av 3
Foto: Suvad Mrkonjic/TT.

مشاجرة في سكن لطالبي اللجوء في إيمابودا

نقابة فيخون تطالب بضمان أمن العاملين في المساكن
4:11 min

اندلع ليلة أمس شجار في سكن لطالبي اللجوء، قسم منهم تحت سن البلوغ، في بلدية إيمابودا، وأصبح الشجار عنيفاً مما أرغم العمال أن يحتبسوا في غرفة للاحتماء.

واعتقلت الشرطة شابان من المتورطين على ذمة التحقيق، أحدهما في السادسة عشر، والآخر في الرابعة عشر من العمر، لاشتباههما بالقيام بأعمال شغب.

وهاجم الأطفال بعضهم والعمال بالأدوات المنزلية، كما قاموا بتحطيم الباب الرئيسي وبركل باب الغرفة التي كان العمال يحتبسون فيها، حسب تقرير الشرطة. يقول أولف كارلسون من شرطة بلدية إيمابودا أنهم أرسلوا عدة دوريات للسكن لإيقاف الشجار، وإن الشرطة اضطرت أن تخلي السكن لإهداء الوضع في السكن.

جدير بالذكر إن هذا الشجار ليس الأول والوحيد في مساكن طالبي اللجوء، فقد اندلعت في الآونة الأخيرة شجار ونزاعات في مساكن مختلفة لطالبي اللجوء، أحدها في يوم الإثنين الماضي، حيث توفيت عاملة في الثانية والعشرين من العمر، إثر هجوم بالسكين من أحد لاجئي السكن في مولندال بالقرب من يوتبوري.

 أثارت هذه السلسلة من العنف وعدم الأمان في مساكن طالبي اللجوء قلق نقابة فيخون (Vision)، التي تنظم وتمثل العاملين في هذه المساكن، والتي تطالب الآن السلطات المعنية بالتدقيق في العمل الأمني واتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن أعضائها. كريستينا فولكيسون تعمل كمخططة سياسية-اجتماعية لنقابة فيخون، وتشير إلى هذا الوضع المتأزم يتعلق بالتوظيف المتسرع التي قامت به البلديات والشركات التي تدير هذه المساكن، حيث أن الأعداد الكبيرة من اللاجئين التي أتت إلى السويد أرغمتهم على توظيف عاملين غير معتادين على التعامل مع مشاجرات كهذه. من جهة أخرى، تؤدي ضيق المساحات في هذه المساكن بعد مجيء هذه الكمية من اللاجئين، وبالتحديد اللاجئين القصر، إلى تسهيل افتعال هذه المشاجرات، على حد تعبير كريستينا فولكيسون.  

 هذا وكان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين قد أكد على ضرورة زيادة الدعم للشرطة لكي تتواجد في هذه المساكن بشكل أكبر، في مؤتمر صحفي عقب جريمة قتل العاملة في مولندال.

 ومن جهة أخرى، تعترف لويس باربينغ من بلدية يوتيبوري إن ضيق المساحة في المساكن هي مشكلة بذاتها. ولكنها لا ترى أية حاجة لتعزيز التدابير الأمنية. تقول أن هذه النزاعات تحدث في المنازل بين أفراد العائلة أيضاً.

تعمل باربينغ كرئيسة قسم الأطفال اللاجئين دون ذويهم ضمن وحدة إدارة الموارد في بلدية يوتيبوري، وتؤكد أن البلدية تخصص حصصاً من عملها لحل هذه المشاكل، وتعتقد أن المشكلة الحقيقية تكمن في طول الوقت الذي ينتظره اللاجئين للحصول على قرار عم طلب اللجوء، الذي يمتد الآن إلى سنتين مما تعتبره باربينغ مدة طويلة جداً لشخص صغير السن.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".