Ando foto si Alice Bah Kuhnke si kulturaki thaj demokratiaki ministerka.
وزيرة الديمقراطية والثقافة في الحكومة اليس باه-كونكه. صورة: Foto: Veli Brijani/ Radio Romano Sveriges Radio

5 بلديات أخرى لضمان استمرار عملية دمج أقلية الرومر في المجتمع

منحت 5 بلديات منذ العام 2012 دعما ماديا خاصا من الدولة بهدف تفعيل عملية اندماج اقلية الرومر في المجتمع. الحكومة الان في صدد البحث عن 5 بلديات أخرى تضمن استمرارية العمل الذي بدأ به منذ 4 سنوات، كما قالت وزيرة الثقافة والديمقراطية اليس باه كونكه.

- لدينا جملة من التجارب الجيدة واخرى سيئة، لكن الاهم هو اننا نستطيع الان الاستفادة من التجارب والخبرات الجيدة التي باتت متبعة الان في البلديات الخمس الاولى، قالت باه كونكه.

وكانت الحكومة البرجوازية السابقة قد اختارت منذ قرابة 4 سنوات بلديات يوتيبوري، مالمو، لينشوبينغ، هلسينغبوري، ولوليو لتكون بلديات رائدة في برنامج دمج اقلية الرومر في المجتمع السويدي. البرنامج هو جزء من مشروع شامل وضعه وزير الاندماج السابق اريك اولنهاغ ويهدف الى ضمان حصول جميع الرومر الذين يبلغون 20 عاما مع حلول العام 2032 على الفرص والامكانيات نفسها التي تتاح لمن هم من غير المنتمين لهذه الاقلية.

واحد من الاهداف التي رسمها البرنامج هو ان تقوم هذه البلديات الـ5، عبر دعم مادي من الحكومة، وضع اسس وطرق عمل تستطيع ان تتبعها بلديات اخرى. وبعد ان قامت الحكومة الحالية بتقييم ما توصلت اليه البلديات الرائدة التي اختارتها الحكومة السابقة، ارتأت الاستمرار بالبرنامج عبر ايكال المهمة الى 5 بلديات جديدة، التي لا تزال هويتها مجهولة.

الخطوة الاولى هي ان تقوم البلديات المهتمة بتقديم طلب لتكون واحدة من البلديات التي سيتم اختيارها، كما قالت وزيرة الثقافة والديمقراطية

- عندها سنقوم بالنظر لتقييم التحديات التي تواجهها هذه البلديات بهدف معرفة الاسباب التي تجعلها تطلب هذه المعونات الخاصة، وايضا لمعرفة القدرات التي تملكها من اجل احداث تغيير، تابعت باه كونكه.

الخلاصة والتجربة الاهم التي توصلت اليها البلديات التي شاركت في البرنامج منذ 2012 هي ان ضمان نتائج جيدة واحداث تغيير طويل الامد يتطلب مشاركة فعلية من اقلية الرومر. هناك بعض الامثلة غير الناجحة، قالت اليس باه كونكه، مثلا كتلك التجارب التي تمت من دون ترسيخ مسبق في الحياة المدنية للرومر، او من دون مشاركة فعلية من قبلهم.

- ان يقوم السياسيون والموظفون باتخاذ قرارات سريعة قد يكون امرا فعالا في البداية، لكنه لن يكون طويل الامد. العامل الاهم هو اشراك اقلية الرومر في القرارات، قالت وزيرة الثقافة والديمقراطية اليس باه كونكه.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".