.
آنيه لوف تتحدث أمام مؤتمر ممثلي حزب الوسط في البلديات. الصورة من TT

الوسط ينضم إلى دعوات تشغيل المهاجرين الجدد بأجور متدنية

لوف: عمل المهاجرين الجدد أهم من مستوى الأجر الذي يحصلون عليه
4:39 min

إنضم حزب الوسط إلى حزب المحافظين في الدعوة إلى إيجاد أعمال بأجور منخفضة للمهاجرين الجدد الذين يصلون السويد. وفي كلمة لها أمام أجتماع ممثلي حزب الوسط في البلديات قالت رئيسة الحزب آنيَه لوف أن حصول مزيد من المهاجرين على مزيد من فرص العمل أهم من حجم الأجر الذي يحصلون عليه لقاء عملهم، وذلك من أجل أن يشعروا أنهم جزءا من السويد:

ـ من بالغ الأهمية بالنسبة لي أن أشدد على أننا يجب ان نرى مزيدا من المهاجرين في العمل، وذلك عبر الحصول على عمل يوفر له إمكانية المضي قدما. وأن يتعلموا اللغة ويتمكنون بذلك من الإندماج.

دعوة لوف سبقتها دعوة مماثلة من حزب المحافظين أكبر أحزاب التحالف البرجوازي المعارض، كما دعمتها هيئة التدقيق المالي Finansinsepktionen، وكذلك معهد البحوث المالية والنمو الاقتصادي Kunjunkturinstitutet، لكنها تجابه بمعارضة من قبل أتحاد النقابات LO الذي يحذر مما يمكن أن تفضي إليه من توسيع الفوارق الطبقية في المجتمع. وجاء التحذير في وقت سابق على لسان توربيورن يوانسون سكرتير لجنة التفاوض في LO:

ـ عندما يصبح الأجر الذي يتقاضاه موظف الدوام الكامل غير كاف لمعيشته سيتجه إلى طلب المعونة الإجتماعية. قال يوانسون وأضاف أن السويد قطعت مع المجتمع الذي تسوده الفوارق الطبقية، ونحن لا نريد العودة إليه مجددا. 

في المقابل أبدت منظمة أرباب العمل السويدية Svenskt Näringsliv حماستها لهذا التوجه مؤكدة أن على السويد أن تفتح سوق العمل أمام المهاجرين الجدد كما تفتح أبوابها لأستقبالهم. وترى المنظمة أن سياسة سوق العمل الحالية تصعب على أرباب العمل توظيف عاملين جدد بسبب أرتفاع أجر الوظيفة الأولى، الذي يعتبر الأعلى في أوربا، كما يقول نائب مدير المنظمة بيتر يبسون.

أجر العمل الأول يبلغ حاليا حوالي 18 ألف كرون ويعتقد يبسون أن خفضه ضروري لفتح المجال أمام دخول عدد أكبر من اللاجئين الجدد إلى سوق العمل:

ـ يسد الطلاب حاليا متطلبات معيشتهم بمبلغ يقارب الـ 10 آلاف كرون، وقد لا يكون هذا المبلغ مناسبا كأجر أولي، لكني أعتقد أن أجرا يتراوح بينه وبين ما يتقاضاه المرء حاليا من الوظيفة الأولى ربما يكون مناسبا.

خفض إجر الوظيفة الأولى ليس هو الحل لمشلكة دخول مزيد من المهاجرين إلى سوق العمل، حسب إتحاد النقابات LO بل التعليم والتأهيل المهني هما السبيل لذلك، يؤكد توربيورن يوانسون سكرتير لجنة التفاوض في الإتحاد:

ـ هناك 450 ألف عاطل عن العمل في السويد بسبب أفتقارهم للتعليم، أرباب العمل يختارون موظفيهم، دوما، من حملة الشهادات. وخفض الأجور لن يدفع أصحاب العمل إلى تشغيلهم، وأنما سيؤدي إلى تشغيل أصحاب الشهادات لقاء أجور أقل. أمر يعني أن هذه السياسة ستجعل الموظفين أكثر فقرا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".