.
وضع مغلق في سوق السكن في بلدية سوديرتيليه صورة: Hasse Holmberg

السلطات في سوديرتيليه تستشعر نشاطا منظما لعمليات تأجير الشقق بالأسود

هذا النشاط منظم بأكثر مما يتصور
2:58 min

بلغت صفقات العقود لإيجار الشقق السكنية بالأسود في بلدية سوديرتيليه، حدا من السعة حمل مسؤولين في السلطات هناك على الإعتقاد بان ذلك النشاط يجري على نحو منظم. ناديا وهو أسم مستعار لإمرأة أضطرت لاستئجار شقة بالأسود لكون زوجها يعمل في سوديرتيليه، ويصعب عليها وعلى زوجها الأنتقال من هناك تحدثت عن صعوبات التنقل بين مساكن الإستئجار أرتباطا بطفلها ذو السابعة من العمر، والتحاقه بالمدرسة:

ـ نحن لا نعرف مالذي سيحدث في المستقبل، لا أعرف كيف سنسكن، إلى أين سننتقل، تغيير المدرسة كل ستة أشهر أمر غاية في الإزعاج لطفلنا. هذا أمر غير طبيعي. لقد أنتابه القلق منذ أن قلنا له أنه سيتعين عليه أن يغير مدرسته إلى مدرسة أخرى. انه في غاية القلق ويقول أن لدي هنا أصدقاء، وقد تعرفت على المعلمين، والآن عليه أن يتعرف إلى أصدقاء جدد، ومعلمين جدد. هذا أمر بالغ الصعوبة.

يواكيم ستروبري من شركة تيلغه بوستيدير يمتلك تصورا عن طبيعة نشاط بيع عقود الإيجار بالأسود في سوق السكن:

ـ المؤشرات التي نرصدها، ونحن نلقي نظرة على بعض الإعلانات الموجودة على شبكة الإنترنت، أن الشقة يمكن أن تكلف ما بين 100،000 إلى 150،000 كرونه. وهناك من ينظم أعمال تنظيم عقود الأيجار من الدرجة الثانية andrahand وعقود الدرجة الثالثة tredjehandskontrakt، ويصعب الوصول إليهم.

وترتبط هذه الحالة باستقبال البلدية لأعداد كبيرة من اللاجئين الذين يسكنون في باديء الأمر مع أقارب لهم بعقود أيجار باطنية، ثم يبحثون بعد ذلك عن سكن مستقل. أمر يجعل الوضع السكني في البلدية مغلقا.

كريستيان هالدين من قسسم التحريات في شرطة ستوكهولم يقول أن هذا النشاط ربما كان منظما، بأكثر مما يتصور، إرتباطا بحجم الأموال التي تجنى منه، كما ان سوديرتيليه كضاحية تتوفر على شروط ذلك أرتباطا بحجم الطلب.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".