Wasem och Casper
وسيم وصديقه كاسبر يرون بان على البلديات استقبال اللآجئين المراهقين وتقديم الرعاية لهم صورة: Samar Hadrous / Sveriges Radio
نزولا عند رغبة السكان:

بلدية هانينغه توقف مسكن للاجئين المراهقين

اراء مختلفة حول استقبال اللآجئين المراهقين
6:23 min

قرر سياسيو بلدية هانينغه الواقعة جنوب غرب ستوكهولم، الغاء مشروع تحويل مدرسة فينديلسومالم الى سكن للاجئين المراهقين الذين هاجروا الى السويد دون صحبة ذويهم.

والسبب هو ردود فعل سكان المنطقة على الخبر الذي انتشر في البلدية وتم الإعلان عنه رسمياً في مبنى بلدية هانينغه. حيث عبر بعض السكان عن استيائهم وتخوفاتهم من تفشي العنف والتحرشات الجنسية في المنطقة بسبب تجمعات المراهقين في مكان واحد. البعض قالوا بأنهم يخشون على اطفالهم، ومنهم من هدد ببيع بيته والانتقال الى بلدية أخرى في حال تم تنفيذ المشروع.

 من بين من اعترض على تحويل المدرسة الى سكن للاجئين، يورغين وبريت داغير

الذين عبروا عن تخوفاتهم من ان يتجمع 32 مراهقاً، قد يعانون من صدمات نفسية يأتون بها الى المكان. وقد ينجم عنها اعمال عنفن وربما جرائم قتل، بحسب تعبيرهم.

 قرار إيقاف مشروع تحويل مدرسة فينديلسومالم الى مسكن للاجئين المراهقين جاء من قبل لجنة الشؤون الاجتماعية لدى بلدية هانينغيه.

 اتصل القسم العربي في الإذاعة السويدية ببيتري سالونين مدير لجنة الشؤون الاجتماعية لدى بلدية هانينغيه، لمعرفة الأسباب وراء تغير البلدية موقفها من تحويل المدرسة الى مسكن للاجئين الأطفال وما هي الخطة البديلة التي تسعى البلدية لاتباعها كونها لديها اتفاقية مع مصلحة الهجرة تنص على استقبال البلدية للاجئين.

 أراد بيتري سالونين التأكيد على ان بلديته لم تلغي افتتاح مسكن اللاجئين المراهقين، بل لن يقع في المكان الذي كان مقرراً، أي مدرسة فينديلسومالم، نزولا عند رغبة سكان منطقة فينديلسو. ويتوقع سالونين ان تواجه البلدية المزيد من الاحتجاجات، لكنه في نفس الوقت يؤكد على ان بلدية هانينغيه ستقوم بإيجاد حلول بديلة، وبانها ستتحمل مسؤوليتها تجاه هؤلاء اليافعين. وبحسب سالونين ستقوم البلدية في المرات القادمة باللجوء الى طرق أخرى غير التي اعتمدوها لايبلاغ السكان عن قرارات البلدية بافتتاح مساكن للاجئين المراهقين، حيث قال بان الخبر انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مما أدى الى حضور اشخاص كثر غير المعنيين الى الإعلان الرسمي عن الموضوع، مما أدى الى ردود فعل غير متوقعة. لكن سالونين يؤكد على ان بلديته فيها العديد من مساكن اللاجئين الخاصة والتابعة للبلدية، وبان الأمور هناك تجري بشكل ممتاز.

 من جهة أخرى يعلم سالونين بان النقاش حول اللاجئين المراهقين حاد وشائك، فبعض المراهقين عانوا من صدمات نفسية بسبب الحروب واللجوء ولذلك على البلديات تقديم العون لهم ومساعدتهم على فهم الحياة والمبادئ السويدية، بحسب سالونين.

  التقى القسم العربي بوسيم، الذي انتقل من هانينغيه مؤخراً ويبلغ من العمر 16 عاماً. وسيم هاجر من سوريا الى السويد بصحبة عائلته منذ ثلاث سنوات، ويرى بان على بلدية هانينغيه ان تضع هؤلاء اليافعين في بيوت سويدية لكي يندمجوا.

 وسيم كان بصحبة صديقه كاسبير، الذي قال بان معظم أصدقائه ذوي أصول اجنبية، وهو يتعلم الكثير منهم، ان كان على المستوى الثقافي، من الطعام واللغات المختلفة، أو حتى على مستوى التفكير والتعامل بشكل مختلف مع روتين الحياة في السويد.

 

 

Samar Hadrous سمر هدروس

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".