Ulla Andersson
اولا انديرشون، المتحدثة في شؤون السياسة الاقتصادية لدى حزب اليسار .Foto: TT

بعض قادة حزب اليسار لا يريدون التعاون مع الحكومة

اليسار غير راضي على سياسة اللجوء التي تتبعها الحكومة
2:15 min

تعالت أصوات بارزة داخل حزب اليسار، تطالب بعدم خوض مناقشات مع الحكومة حول ميزانية الربيع التي ستقدم نصف شهر نيسان، أبريل القادم.

والسبب يعود الى قرار الحكومة بتطبيق قانون مؤقت يهدف الى تقليص عدد طالبي اللجوء الوافدين الى السويد، ليتوافق مع الحد الادنى من قواعد اللجوء المتبعة ضمن الاتحاد الاوروبي.

 تريد الحكومة ان يسري القانون لمدة ثلاث سنوات، تُمنح بموجبه اقامات مؤقتة لطالبي اللجوء الوافدين الى السويد باستثناء لاجئي الكوتا، كما سيضع القانون الجديد شروطا صارمة على امكانية جمع شمل العوائل.

 ادى تحول الحكومة في سياسة اللجوء، الى مطالبة بعض قادة حزب اليسار بمقاطعة التعاون مع كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب البيئة، فيما يتعلق بحصول الحكومة على دعم اليسار لميزانية الربيع.

 طرح اعضاء بارزون في مجلس ادارة حزب اليسار الامر خلال أخر اجتماعين لإدارة الحزب، وبحسب قسم الاخبار في الاذاعة السويدية، ايكوت، يتفادى اعضاء الحزب الحديث علناً بالموضوع، ويحاولون التكتم عنه.

 رغم وجود اصوات تطالب بمقاطعة المحادثات مع الحكومة، تريد الاغلبية داخل حزب اليسار، مناقشة ميزانية الربيع مع وزيرة المالية ماغدلينا انديرشون.

 - سنخوض مناقشات مع الحكومة، من ثمة ننظر الى النتائج الاخيرة للميزانية، وبناءً على ذلك نقرر ما إذا أردنا دعم ميزانية الربيع من عدمه، تقول اولا انديرشون، المتحدثة في شؤون السياسة الاقتصادية لدى حزب اليسار.

 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".